Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب التغيير على ترتيب السور من مريم إلى آخر الصافات

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٣٠٦

المدينة بالاتفاق في جميع المواضع أنَّه بألف نصبًا، ولم يذكر الإمام السخاوي عن مصاحف أهل الشام شيئًا في هذا الموضع. وذكره بالحذف الإمام الداني بإسناده عن محمد بن عيسى الأصبهاني عن مصاحف البصريين، وذكره مثله الإمام أبو داوود عن أبي جعفر الخزَّاز عن مصاحف أهل البصرة، وذكره بالخلاف في موضعه [الرحمن: ٢٢]، وخَيَّرَ في ذلك، فقال: «وكلاهما حسن فليكتب الكاتب ما أحب من ذلك»، وجرى العمل بالحذف في مصحف المدينة، وبالإثبات في المصحف المحمدي (١)، وهي بالحذف في المصحف الليبي برواية قالون عن نافع.

الخامس: قوله تعالى: ﴿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ﴾ [الواقعة: ٢٣]، فيه خلاف بين المصاحف.

ذكره بالإثبات الإمام الداني عن أهل المدينة، وعن محمد بن عيسى الأصبهاني عن عاصم الجحدري عن الإمام، وهذا مفهوم قوله: (أَوِ الْإِمَامُ سَرَى)، وذكر مثله الإمام الشاطبي في العقيلة عن الإمام، وذكر مثله الإمام أبو داوود، وعن مصاحف المدينة بالاتفاق في جميع المواضع أنَّه بألف نصبًا، والإمام السخاوي عن مصاحف أهل الشام، وعنه أيضًا عن بعض المصاحف المدنية العتيقة: في الواقعة بألف، وذكره بالحذف الإمام الداني بإسناده عن محمد بن عيسى الأصبهاني عن مصاحف البصريين، وذكره مثله الإمام أبو داوود عن أبي جعفر الخزَّاز عن مصاحف أهل البصرة، وذكره بالخلاف في موضعه [الواقعة: ٢٣]، واختار الحذف (٢).

السادس: قوله تعالى: ﴿لُؤْلُؤًا﴾ [الإنسان: ١٩]، بإثبات الألف.