Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف باب التغيير على ترتيب السور من الفاتحة إلى آخر الأنعام

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ٢٥٧

[٥٥] ........ أَرَأَيْتَ الثَّانِ أُطْلِقَ بَلْ … خُلْفٌ أَرَيْتُمُ وَمَاعُونٍ .................

أي أَنَّ: كلمة ﴿أَرَأَيْتَ﴾ بالحذف في الألف الثانية في جميع القرآن الكريم، والمراد بـ (الثَّانِ)؛ أي: الألف الثانية، ومعنى قوله: (أُطْلِقَ)، أي: حيث وقعت، و (بَلْ) للاستدراك، وقوله: (خُلْفٌ أَرَيْتُمُ وَمَاعُونٍ) أخبر الناظم أَنَّ: ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ حيث وردت في القرآن الكريم، و ﴿أَرَأَيْتَ﴾ في [الماعون: ١] خَاصَّةً فبالخلاف، ففي بعض المصاحف بألف بعد الراء، وفي بعضها بغير ألف، «وظاهر العقيلة أنَّ الخلاف خاصٌّ بـ ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ حيث وقع، و ﴿أَرَأَيْتَ﴾ الذي في سورة [الماعون: ١]، ومفهومها الإثبات فيما عداها» (١)، وزاد عليه الناظم هنا كلمة ﴿أَرَأَيْتَ﴾ بالحذف في الألف الثانية، فهي من الزيادات.

وهذه مواضع ورود هذه الكلمة: ﴿أَرَأَيْتَكُمْ﴾ في [الأنعام: ٤٠، ٤٧]، و ﴿أَرَأَيْتَكَ﴾ في [الإسراء: ٦٢]، و ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ في [الأنعام: ٤٦]، و [يونس: ٥٠، ٥٩]، و [هود: ٢٨، ٦٣، ٨٨]، و [القصص: ٧١، ٧٢]، و [فاطر: ٤٠]، و [فصلت: ٥٢]، و [الأحقاف: ٤، ١٠]، و [الملك: ٢٨، ٣٠]، ويندرج معه ﴿أَفَرَأَيْتُمُ﴾ في [النجم: ١٩]، و [الواقعة: ٦٨، ٧١]، و ﴿أَفَرَأَيْتُمْ﴾ في [الشعراء: ٧٥]، و [الزمر: ٣٨]، و [الواقعة: ٥٨، ٦٣]، ﴿أَفَرَأَيْتَ﴾ في [مريم: ٧٧]، و [الشعراء: ٢٠٥]، و [الجاثية: ٢٣]، و [النجم: ٣٣] و ﴿أَرَأَيْتَ﴾ في ستة مواضع: [الكهف: ٦٣]، و [الفرقان: ٤٣]، و [العلق: ٩، ١١، ١٣]، و [الماعون: ١] (٢).