Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف مقدمة الناظم

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ١٨٧

ومِن مزايا نظمِه:

رابعًا: أنه لفظٌ وجيزٌ؛ أي: مختصرٌ. يُقَالُ: أوجزتُ في الأمرِ؛ أي: اختصرت (١).

وعرَّفه الناظم بقوله: «والاختصارُ: الإتيانُ بالمعاني في لفظٍ أقل» (٢).

المَدِيدُ: الطويل، يُقال: رجلٌ مديدٌ؛ أي: طويل القامة (٣).

دُرًّا: جَمْعُ دُرَّةٍ، وَهِيَ اللُّؤْلُؤَةُ العَظِيمَةُ (٤)، نَضِيدًا؛ أَيْ: بَعْضَهُ فَوْقَ بَعْضٍ (٥)، قال تعالى: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ [ق: ١٠].

خامسًا: أَنَّ معاني هذه المنظومة قد حَوَتْ دُرَرًا وهي اللآلِئُ العظيمة بعضها فوق بعض.

سادسًا: أَنَّ هذه المنظومة من بحر البسيط (٦).

[١١] لَامِيَّةً عَذُبَتْ فِي [عِقْدِهَا] (٧) [نَظَمَتْ] (٨) … رَائِيَّةً وَرَبَتْ مَسَائِلًا مَثُلَا

سابعًا: أَنَّهَا لَامِيَّةُ الرَّوِيّ.