ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف
Printed page ١٨٧
ومِن مزايا نظمِه:
رابعًا: أنه لفظٌ وجيزٌ؛ أي: مختصرٌ. يُقَالُ: أوجزتُ في الأمرِ؛ أي: اختصرت (١).
وعرَّفه الناظم بقوله: «والاختصارُ: الإتيانُ بالمعاني في لفظٍ أقل» (٢).
المَدِيدُ: الطويل، يُقال: رجلٌ مديدٌ؛ أي: طويل القامة (٣).
دُرًّا: جَمْعُ دُرَّةٍ، وَهِيَ اللُّؤْلُؤَةُ العَظِيمَةُ (٤)، نَضِيدًا؛ أَيْ: بَعْضَهُ فَوْقَ بَعْضٍ (٥)، قال تعالى: ﴿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ﴾ [ق: ١٠].
خامسًا: أَنَّ معاني هذه المنظومة قد حَوَتْ دُرَرًا وهي اللآلِئُ العظيمة بعضها فوق بعض.
سادسًا: أَنَّ هذه المنظومة من بحر البسيط (٦).
[١١] لَامِيَّةً عَذُبَتْ فِي [عِقْدِهَا] (٧) [نَظَمَتْ] (٨) … رَائِيَّةً وَرَبَتْ مَسَائِلًا مَثُلَا
سابعًا: أَنَّهَا لَامِيَّةُ الرَّوِيّ.