Skip to content

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف مقدمة الناظم

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

محمد عبد الله إبراهيم البركاتي

Printed page ١٨٦

[٩] أَرْدَفْتُهُ رَوْضَةً غَنَّاءَ مُوضِحَةً … رَقْمَ الإِمَامِ بِنَظْمٍ حِفْظُهُ سَهُلَا

أَرْدَفْتُهُ: قال ابن فارس (ت: ٣٩٥ هـ): «الراءُ والدالُ والفاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ مُطَّرِدٌ، يَدُلُّ عَلَى اتِّبَاعِ الشَّيءِ، فَالتَّرَادُفُ: التَّتَابُعُ» (١).

والرِّدْفُ: «ما تبعَ شَيْئًا فَهُوَ رِدْفُهُ، وإذا تتابعَ شَيءٌ خلفَ شَيءٍ فهو التَّرَادُفُ» (٢).

والرَّقْمُ: الكِتَابَةُ والخَتْمُ، وَرَقَمَ: كَتَبَ، وَرَقَمَ الكتاب: أَعْجَمَهُ وبيَّنَهُ (٣).

ذَكَرَ النَّاظِمُ مَزَايَا نَظْمِهِ، وَهِيَ:

أولًا: أنَّهُ رَوْضَةٌ غَنَّاءُ، والرَّوْضَةُ لُغَةً: الأرضُ ذاتُ الخُضْرةِ (٤)، وغَنَّاءُ: كثيرةُ العُشب (٥).

وثانيًا: أَنَّهُ يُوضِّحُ ويبيِّنُ رسمَ المصحف الإمام، والمقصودُ رسمُ المصاحفِ العثمانيةِ.

وثالثًا: أَنَّهُ نَظْمٌ يَسْهُلُ حِفْظُهُ.

[١٠] لَفْظٌ وَجِيزٌ وَمَعْنَاهُ [المَدِيدُ] (٦) حَوَى … دُرًّا نَضِيدًا [بِهِ] بَحْرُ البَسِيطِ حَلَا