مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
بالقويِّ، ولكنه كان يتشيَّعُ [ولم نجد هذا الحديث إلا عنده] ولم يكنْ كذَّابًا.
وجابرٌ ضعيفٌ.
وكذا قيسٌ - وهو: ابنُ الربيعِ.
[١٨٥٩] حَدَّثَنَا صالحُ بْنُ معاذٍ أبو بشرٍ، ثنا إبراهيمُ بْنُ حرمة (١)، ثنا يحيى بْنُ سعيدٍ (٢)، عن سعيدٍ، عن أبي هريرةَ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "فُضِّلتُ عَلَى الأنبياءِ بخَصْلتَيَنِ: كان شَيطانِي كافرًا فأعاننِي اللَّهُ عليه حتى أسلمَ" ونسيتُ الخَصْلةَ الأُخْرَى.
ثُمَّ قَالَ: "قَدْ دَنَا، الأَجَلُ، وَالمُنقَلَبُ إَلِى اللَّهِ، وإلَى سِدْرَةِ المُنتَهى، وإلى جَنَّةِ المَأْوَى، وَلِلْكَأْسِ الْأَوْفَى، وَالرَّفِيقِ الْأَعلَى".
أَحْسَبُهُ قَالَ: فَقُلْنَا: يا نَبِيَّ اللَّه فَمَن يُغَسِّلُكَ إذًا؟ قَالَ: "رِجَالُ أَهْلِ بَيْتِي الْأَدْنَى فَالْأَدْنَى"، قُلْنَا: فَفِيمَ نُكَفِّنُكَ؟ قَالَ: "في ثيَابِي هَذِهِ إن شِئْتُمْ، أَوْ في حُلَّةٍ يَمنيَّةٍ، أَوْ في بَيَاضِ مِصْرَ" قَالَ: قُلْنَا: فَمَن يُصَلِّي عَلَيْكَ مِنَّا؟ فَبَكَيْنَا وَبَكَى. وَقَالَ: "مَهْلًا غَفَرَ اللَّهُ لَكُمْ، وَجَازَاكُمْ عَنْ نَبِيِّكُمْ خَيْرًا، إذا غَسَّلْتُمُونِي وَوَضَعْتُمُونِي عَلَى سَرِيِرِي في بيْتِي هَذَا أَعْلَى شَفِيرِ قَبْرِي، فَاخْرجُوا عَنِّي سَاعَةً، فَإِنَّ أَوَّلَ مَن يُصَلِّي عَلَيَّ خَلِيلِي وَجَلِيِسِي جِبْرِيلَ ﷺ، ثُمَّ مِيكائِيلَ، وإِسْرَافِيلُ، ثُمَّ مَلَكُ الموْتِ مَعَ جُنُودِهِ، ثُمَّ المَلَائِكَةُ صلى اللَّه عليهم بِأَجْمَعِهَا، ثُمَّ ادْخُلُوا عَلَيَّ فوْجًا فوْجًا، فَصَلُّوا عَلَيَّ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا، وَلَا تُؤْذُنِي بِبَاكيَةٍ" -أَحَسَبُهُ قَال- "وَلَا صَارخَةٍ، وَلَا رَانَّةٍ، وَلْيَبْدَأْ بالصَّلاة عَلَيَّ رِجَالُ أَهْلِ بَيْتي، ثُمَّ أَنتُمْ بَعْدُ وَأَقْرِؤُا أَنفُسكُم مِنِّي السَّلَامَ، وَمَن
[١٨٥٩] كشف (٢٤٣٨) مجمع (٨/ ٢٦٩). وقال: فيه إبراهيم بن صرمة، وهو ضعيف.