Skip to content

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد كتاب التفسير ومن سورة الأعراف إلى آخر الكهف

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

ابن حجر العسقلانيالبزار

Printed page ٢/ ٨٩

الثالثةَ فقالَ مِثلَ ذَلِكَ، فَأَتَى النَّبِيَّ ﷺ فأخبرَهُ، فأرسلَ اللَّهُ ﵎ عَلَيْهِ صَاعِقَةً فَأَحْرَقَتْهُ، فَقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ ﵎ قَد أَرْسَلَ عَلَى صَاحِبِكَ صَاعِقَةً فأحرقَتْهُ، فَنَزَلَتْ هَذِه الآية: ﴿وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَنْ يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ﴾ ".

قَالَ البزَّارُ: دَيلمٌ بَصْرِيٌّ، صَالحٌ.

صَحِيحٌ.

[١٤٧٥] حدَّثنا يَحْيَى بْنُ محمدِ بنِ السَّكَنِ، ثنا إسحاقُ بْنُ إدْرِيسَ، ثنا عَون بْنُ كَهْمَسٍ، عن يزيدَ بنِ دِرهَمٍ قَالَ: "سَمِعْتُ أَنَسًا (١) يقولُ في هَذِهِ الآية: ﴿إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ (٩٥) الَّذِينَ يَجْعَلُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾، قَالَ: مَرَّ (٢) رسولُ اللَّهِ ﷺ فغمزَ (٣) بعضَهم بعضًا، فجاءَ جِبريلُ -أحسبُهُ قَالَ:- فَغَمَزَهُمْ، فَوَقَعَ أَجْسَادهِم كَهيئة الطَّعنةِ حَتَّى مَاتُوا".

[قال البزار] تفرَّد بِهِ يَزِيدُ بْنُ دِرهمٍ [عن أنس]، ومَا (٤) لَهُ عَنْ أنسٍ غَيرهُ.

وقد ضعَّفَهُ ابنُ مَعِينٍ.

Editor's text

= أبي سارة، وهو ضعيف. اهـ. قلت: وهو حديث حسن أخرجه النسائي في الكبرى، كتاب التفسير [برقم ٢٧٩] بتحقيقنا فقد استوفينا تخريجه والكلام عليه هناك.

[١٤٧٥] كشف (٢٢٢٢) مجمع (٧/ ٤٦). عن ابن عباس وليس عن أنس، وقال: رواه الطبراني في الأوسط [؟]، والبزار بنحوه، وفيه يزيد بن درهم، ضعفه ابن معين، ووثقه الفلاس.