Skip to content

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد كتاب التفسير ومن سورة الأعراف إلى آخر الكهف

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

ابن حجر العسقلانيالبزار

Printed page ٢/ ٨٦

عَوفٍ إِلَّا رياءً (١)، وقالوا: ألم يكن اللَّهُ ورسولُهُ غَنيَّيْنِ عَنْ صَاعِ هَذَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ﴾. . إلى آخر الآية.

قَالَ البزَّارُ: هَكَذَا حدَّثناهُ طَالوت [لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه ولم نسمع أحدًا أسنده من حديث عمر بن أبي سلمة إلا طالوت].

[١٤٧٠] وحدَّثناهُ أبو كاملٍ، ثنا أَبُو عَوانَةَ، ثنا (٢) عُمر، عَنْ أَبِيهِ - ولمْ يَذْكُرْ أَبَا هُريرةَ، ولا نعلمُ أحدًا أسنَدَهُ إِلَّا طالوتُ.

[١٤٧١] حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى القُطَعيُّ، ثنا عُمرُ بْنُ عَلِيٍّ المُقَدَميُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي صَالحٍ، عن جابرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ رِئَابٍ، عَنِ النَّبيِّ ﷺ فِي قولِ اللَّه [تبارك و] تعالى: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾، قال: هي الرُّؤْيَا، يَرَاهَا المُسلمُ أو تُرى لَهُ".

مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ هُو الكَلْبِيُّ، مَترُوكٌ.

[١٤٧٢] حدَّثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ومحمدُ بْنُ عُثمانَ بن كَرَامَةَ، قَالَا: ثنا عُبيدُ

Editor's text

[١٤٧٠] كشف ومجمع (السابق).

[١٤٧١] كشف (١٢١٨) مجمع (٧/ ٣٦). وقال: رواه البزار، وفيه محمد بن السائب الكلبي، وهو ضعيف جدًا.

[١٤٧٢] كشف (٢٢١٩) مجمع (٧/ ٣٨ - ٣٩). وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح. اهـ. قلت: وأخرجه ابن مردويه في تفسيره، والبيهقي في شعب الإِيمان، كما في الدر المنثور للسيوطي (٣/ ٣٥٢ - ٣٥٣)، وأخرج الطبري وعبد الرزاق عن يحيى بن جعدة نحوه، كما في الدر أيضًا (٣٥٣/ ٣).