مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
عَوفٍ إِلَّا رياءً (١)، وقالوا: ألم يكن اللَّهُ ورسولُهُ غَنيَّيْنِ عَنْ صَاعِ هَذَا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ: ﴿الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ﴾. . إلى آخر الآية.
قَالَ البزَّارُ: هَكَذَا حدَّثناهُ طَالوت [لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلا من هذا الوجه ولم نسمع أحدًا أسنده من حديث عمر بن أبي سلمة إلا طالوت].
[١٤٧٠] وحدَّثناهُ أبو كاملٍ، ثنا أَبُو عَوانَةَ، ثنا (٢) عُمر، عَنْ أَبِيهِ - ولمْ يَذْكُرْ أَبَا هُريرةَ، ولا نعلمُ أحدًا أسنَدَهُ إِلَّا طالوتُ.
[١٤٧١] حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى القُطَعيُّ، ثنا عُمرُ بْنُ عَلِيٍّ المُقَدَميُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ أَبِي صَالحٍ، عن جابرِ بنِ عَبدِ اللَّهِ بنِ رِئَابٍ، عَنِ النَّبيِّ ﷺ فِي قولِ اللَّه [تبارك و] تعالى: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ﴾، قال: هي الرُّؤْيَا، يَرَاهَا المُسلمُ أو تُرى لَهُ".
مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ هُو الكَلْبِيُّ، مَترُوكٌ.
[١٤٧٢] حدَّثنا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى، ومحمدُ بْنُ عُثمانَ بن كَرَامَةَ، قَالَا: ثنا عُبيدُ
[١٤٧٠] كشف ومجمع (السابق).
[١٤٧١] كشف (١٢١٨) مجمع (٧/ ٣٦). وقال: رواه البزار، وفيه محمد بن السائب الكلبي، وهو ضعيف جدًا.
[١٤٧٢] كشف (٢٢١٩) مجمع (٧/ ٣٨ - ٣٩). وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح. اهـ. قلت: وأخرجه ابن مردويه في تفسيره، والبيهقي في شعب الإِيمان، كما في الدر المنثور للسيوطي (٣/ ٣٥٢ - ٣٥٣)، وأخرج الطبري وعبد الرزاق عن يحيى بن جعدة نحوه، كما في الدر أيضًا (٣٥٣/ ٣).