مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
[١٣٧٩] حدَّثنا مُحَمَّدُ بنُ المثنى، ثنا زكريا بن يحيى [قال] سمعت ثابتًا (١) البُنَانِي يحدث عن أنسِ بن مالكٍ قَال: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ:
اللَّهُمَّ لَوْلَا أَنْتَ (٢) مَا اهْتَدَيْنَا … وَلَا تَصَدَّقْنَا (٣) وَلَا صَلَّيْنَا
فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا
[١٣٨٠] حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بن شبيبٍ، ثنا إِسْحَاقُ بنُ محمدٍ الفَرَويُّ [قال] حدثتني أُمُّ عروةَ بنتُ جَعفرِ بنِ الزُّبيرِ، عن أَبيها، عن جدها الزُّبير بنِ العَوَّام، أنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ إلى الْخَنْدَقِ (٤) فَجَعَلَ نِسَاءَه وَعَمَّتَهُ صَفِيًةَ فِي أُطُمٍ -يُقَالُ لَهُ فَارعٌ (٥) - وَجَعَلَ مَعَهُمْ حَسَّان بْنُ ثَابِتٍ، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى الْخَنْدَقِ (٤)، فَيَتَرَقَّى (٦) يَهُودِيٌّ حَتَّى أَشْرَفَ عَلَى نِسَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَعَلَى عَمَّتِهِ، فَقَالَتْ صَفِيَّةُ: يَا حَسَّانُ قُمْ إِلَيْهِ حَتَّى تَقْتُلَهُ، قَال: لَا وَاللَّهِ مَا ذَاكَ فِيَّ وَلَو كَانَ ذَلِكَ فِيَّ لَخَرَجْتُ مَعَ رَسُوِلِ اللَّهِ ﷺ، قَالَتْ صَفِيَّةُ: فَارْبِط السَّيْفَ عَلَى ذِرَاعَيَّ. [قال] ثُمَّ تَقَدَّمَتْ إِلَيهِ حَتَّى قَتَلْتَهُ، وَقَطَعَتْ رَأْسَهُ، فَقَالَتْ (٧) لَهُ، خُذِ الرَّأْسَ فَارْمِ بِهِ عَلَى الْيَهُودِ، قَالَ: مَا ذَاكَ فِيَّ، فَأَخَذَتْ هِيَ الرَّأْسَ فَرَمَتْ بِهِ عَلَى اليَهُودِ. فَقَالَتِ اليَهُودُ، قَدْ عَلِمْنَا أَنَّ مُحَمَّدًا
[١٣٧٩] كشف (١٨٠٤) مجمع (٦/ ١٣٣). وقال: رواه البزار، وأبو يعلى [ج ٦/ رقمي ٣٣٩٥، ٣٤١٠]، ورجاله ثقات.
[١٣٨٠] كشف (١٨٠٧) مجمع (٦/ ١٣٣ - ١٣٤). وقال: رواه البزار، وأبو يعلى باختصار [ج/ ٢ رقم ٦٨٣]، وقال: فأخبر بذلك رسول اللَّه ﷺ، فضرب لصفية بسهم كما كان يضرب للرجال، وإسنادهما ضعيف. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٩٧٨].