Skip to content

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

ابن حجر العسقلانيالبزار

Printed page ٢/ ١٢

[١٣٤٣] حدَّثنا محمد بن معمر، ثنا يعقوب بن محمد، ثنا عبد العزيز بن عمران؛ ثنا أَفْلَحُ بنُ سعيد، عن سليمان بن فَرْوَةَ، عن أبيه، عن بُرَيْدَهَ الأسلميِّ قال: "لَمَّا أَقْبَلَ رسولُ اللَّهِ ﷺ فِي مُهَاجَرَهِ لَقِىَ رَكْبًا، فَقَال: يَا أَبَا بَكرٍ سَلِ الْقَوْمَ مِمَّنُ هُمْ؟ قَالُوا: مِنْ أَسْلَمَ، قَالْ: سَلِمْتَ يا أَبَا بَكْرٍ قَالَ: سَلْهُمْ مِنْ أَيِّ أَسْلَمَ؟ قَالُوا: مِنْ بَنِي سَهْمٍ، قَالَ: ارْمِ بِسَهْمِكَ يَا أَبَا بَكْرٍ".

قال البزار: [لا نعلم رواه إلا بريدة و] لا نعلم له إلا هذا الطريق.

وعبد العزيز ضعيف.

[١٣٤٤] حدَّثنا موسى بن عيسى، وعبد اللَّه بن شبيب قالا: ثنا إسحاق بن محمد، ثنا عبد اللَّه بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جده قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: "كُنَّا قَد اسْتَبْطَأْنَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فِي الْقُدُومِ عَلَيْنَا، وَكَانَتِ الأنْصَارُ يَغْدُونَ إلى ظَهْرِ الْحَرَّةِ، فَيَجْلِسُونَ حَتَّى يَرْتَفِعَ النَّهَارُ، فَإِذَا ارْتَفَعَ النَّهَارُ وَحَمِيَتِ الشَّمسُ رَجَعَتْ إلى مَنَازِلِهَا، فَقَالَ عُمَرُ: وكُنَا نَنْتَظِرُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِذَا رجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ قَدْ أَوْفَى عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِهِمْ (١)، (فَصاحَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ) و (٢): يَا مَعْشَرَ الْعَرَبِ هَذَا صَاحِبُكُمُ الَّذي تَنْتَظِرونَ، قَالَ عُمَر: وَسَمعْت الْوَجْبَةَ فِي بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوفٍ، فَأُخْرِجَ مِنَ الْبَابِ، وإِذَا الْمُسْلِمُونَ قَدْ

Editor's text

[١٣٤٣] كشف (١٧٤٤) مجمع (٦/ ٥٥). وقال: رواه البزار، وفيه عبد العزيز بن عمران الزهري، وهو متروك.

[١٣٤٤] كشف (١٧٤٥) مجمع (٦/ ٦٠ - ٦١) - وقال: رواه البزار، وفيه عبد اللَّه بن زيد بن أسلم، وثقه أبو حاتم وغيره، وضعفه ابن معين وغيره. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٢٨٤].