مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
اللَّهِ ﷺ فقالَ [رسولُ اللَّه ﷺ]: لا تفعل، فإن مقام أحدكم في سبيلِ اللَّهِ خيرٌ له عن مُقَامِهِ في بيتهِ ستين عامًا، -أو كَذَا وكذا عامًا (١)، من قَاتَلَ في سبيلِ اللَّهِ فواقَ ناقةٍ وجَبَتْ لَهُ الجنَّة".
ثقاتٌ.
[١٢٩٧] (*) حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ مسكينٍ، ثنا عبدُ اللَّهِ بنُ صالحٍ، ثنا أبو شُريحٍ، عبدُ الرحمنِ (٢) بنُ شُريحٍ، أنَّه سَمِعَ عُميرةَ بنَ عبدِ اللَّه المعَافريَّ يقولُ: حدَّثني (أبي، أنَّه سَمِع عَمْرَو بنَ الحمقِ يقولُ: قَالَ رسول اللَّه ﷺ) (٣): تكون (٤) فتنةٌ، أسْلَمُ النَّاسِ فِيها: الجندُ الغربيُّ، يقولُ (٥) ابنُ الحمقِ: فلذلك قَدمتُ عَلَيكم مصرَ".
قَالَ البزارُ: مَا لَهُ إلَّا هَذَا الطريقُ (٦).
[١٢٩٨] وجدتُ في كِتابِي، عن محمدِ بنِ معاويةَ البَغْدَاديِّ، ثنا
[١٢٩٧] كشف (١٦٥٦)، مجمع (٥/ ٢٨١). وقال: رواه البزار، والطبراني [لم تطبع أحاديثه]، من طريق عميرة بن عبد اللَّه المغافري، وقال الذهبي: لا يدري من هو.
[١٢٩٨] كشف (١٦٦٩) مجمع (٥/ ٢٨١ - ٢٨٢). فقال: رواه البزار وجادة، وفيه عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عمر العمري، وهو متروك. اهـ وراجع طرقه وما أشار إليه البزار في تاريخ بغداد للخطيب (١٠/ ٢٣٣ - ٢٣٥)، وانظر البداية والنهاية لابن الكثير (١/ ٢٤).