مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
[١٦] حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ (١)، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ، ثنا قَطَرِيُّ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حُذَيْفَةَ، عَنْ حُذَيْفَةَ، ﵁، قَالَ: جِئْتُ إِلَى (٢) النَّبِيِّ ﷺ وَالْعَبَّاسُ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِهِ، وَفَاطِمَةُ ﵂ عَنْ يَسَارِهِ، فَقَالَ: يَا فَاطِمَة بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ اعْمَلِي للَّهِ خَيْرًا إِنِّي لَا أُغنِي عَنْكِ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ يَعْنِي ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. ثُمَّ قَالَ: يَا عَبَّاس بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، يَا عَمَّ رَسُولِ اللَّهِ، اعْمَلْ للَّهِ خَيْرًا إِنِّي لَا أُغْنِي عَنْكَ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ (٣) ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. [ثُمَّ قَالَ: يَا حُذَيْفَةُ ادْنُ، فَدَنَوْتُ ثُمَّ قَالَ: يَا حُذَيْفَةُ ادْنُ فَدَنَوْتُ] (٤)، ثُمَّ قَالَ: يَا حُذَيْفَةُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ وَآمَنَ -أحْسَبُهُ قَالَ: بِمَا جِئْتُ بِهِ- إلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ [وَ] (٥) وَجَبَتْ لَهُ الْجنَّةُ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أُسِرُّ هَذَا أَوْ أُعْلِنُهُ؟ قَالَ: أَعْلِنْهُ".
قَالَ الْبَزَّارُ: وَهَذَا لَا نَعْلَمهُ يُرْوَى عَنْ حُذَيْفَةَ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَسِمَاكُ بْنُ حُذَيْفَةَ لَا نَعْلَمُهُ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ، قَالَ الشَّيْخُ: [قَطَريُّ] (٦) لَمْ أَعْرِفْهُ.
[١٧] حَدَّثَنَا. . . الْحَسَن [بْنُ عَلِي بْنِ عَفَّانَ الْطُّوْسِيُّ] (٧) ثَنَا الْحَسَنُ [بْنُ عَطِيَةَ] (٧)
[١٦] كشف (٢٨) مجمع (١/ ٤٩ - ٥٠). وقال: رواه البزار من رواية قطري عن سماك بت حذيفة وقال البزار: لا نعلمه إلا في هذا الحديث وقطري لم أعرفه.
[١٧] كشف (١٧) مجمع (١/ ٥٠). وقال: رواه البزار ورجاله ثقات وسماك بن الوليد تابعي ثقة ولا أدري سمع من حذيفة أم لا. وفي هامشه: الذي في إسناد البزار سماك بن حذيفة، ليس فيه سماك بن الوليد.