Skip to content

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

ابن حجر العسقلانيالبزار

Printed page ١/ ٦٧١

-ولن تَفْعَلُوا- يسلكْ بِكُم الطريقَ المستقيمَ وتَجِدُوهُ هَادِيًا مَهْديًّا".

قَالَ: لا نعلمُهُ يُروَى عن حذيفةَ إِلَّا بِهَذَا الإِسنادِ، وأبو يقظانَ اسمُهُ عثمانُ بْنُ عُميرٍ.

وهُو ضَعِيفٌ.

[١٢٣١] حدَّثنا عُمرُ بْنُ محمدِ بنِ الحسنِ، ثنا أَبِي، ثنا أبو عمرٍو عُتبةُ (عن) (١) أبي رَوْقٍ قال: سَمِعتُ أنسَ بنَ مالكٍ يقولُ: "كان رسولُ اللَّهِ ﷺ في حائِطِ رَجُلٍ مِنَ الأنصارِ، [فجاءَ رجلٌ] فاستفتَح، فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: يا أنسُ قُمْ فافتحْ لَهُ وبشِّرْهُ بالجنَّةِ، وأَخبْرُه أنَّه سَيَلي أمرَ أمَّتِي مِن بَعْدِي، فقمتُ فَفَتَحتُ لَهُ فَإِذا هُو أبو بكرٍ [﵁]، فبشَّرتُهُ، فحمد اللَّهَ ﷿ ثم دخلَ.

ثم جاءَ آخرُ فَدَقَّ البابَ، فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ قُم يا أنس فافتحْ لَهُ وبشِّرْهُ (٢) بالجنَّةِ، وأَخبرْهُ أنه سَيَلي أمرَ أمَّتي مِن بَعدِ أبي بكرٍ، ففتحتُ لَهُ فإذَا هُو عُمرُ [﵁]، فبشَّرْتُهُ، فحَمِدَ اللَّهَ ثمَّ دَخَلَ.

ثم جَاءَ آخرُ فدَقَّ البابَ، فقالَ: يا أنسُ قُمْ وافتحْ (٣) لَهُ وبشِّرْهُ بالجنَّةِ -وأظنه قَالَ:- وأخْبرْهُ أنَّه سيَلي أمرَ أمَّتي مِن بعدِ أَبِي بكرٍ وعُمرَ، وأنَّه سَيَلْقى مِنَ الرعيَّةِ

Editor's text

[١٢٣١] كشف (١٥٧٢) مجمع (٥/ ١٧٦ - ١٧٧). وقال: رواه أبو يعلى [ج ٧/ رقم ٣٩٥٨] والبزار، إِلَّا أنه قال: "سيلي أمر أمتي من بعد أبي بكر وعمر، وأنه سيلقى من الرعية شدة، فأمره عند ذلك أن يكف"، وفيه صقر بن عبد الرحمن وهو كذاب، وفي إسناد البزار عتبة أبو عمرو، ضعفه النسائي وغيره، ووثقه ابن حبان، وبقية رجاله ثقات، ورواه الطبراني بإسنادين [لم أجده في مسندي أنس ولا أبي بكر] رجال أحدهما رجال البزار، إِلَّا أنه قال في عثمان: "فاسترجع ثم دخل" والباقي بمعناه.