مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
أصلُهُ في الصحيحِ بغيرِ هَذَا السِّياقِ (١).
[١٢٠٧] حدَّثنا إبراهيمُ بْنُ عبدِ اللَّهِ بنِ الجُنيدِ، ثنا عبدُ اللَّهِ بْنُ محمدٍ الحرَّانيُّ، ثنا عبَّادُ بْنُ كَثيرٍ، عن شُمَيْسَةَ (٢) بنتِ نَبْهَانَ، عن مَولَاهَا مسلم بنِ عبدِ الرحمنِ قَالَ: رأيتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ يبايعُ النِّساءَ عامَ الفتحِ عَلَى الصَّفاءِ، فجاءَتْهُ امرأةٌ يَدَهَا كيدِ الرَّجُلِ، فَلَمْ يُبَايِعْهَا حَتَّى ذَهَبَتْ فَغَيَّرَتْ يَدَهَا بِصُفرَةٍ -أو- بِحُمرَةٍ. وَجَاءَهُ رَجُلٌ عَلَيْهِ خَاتَمٌ مِن حَدِيدٍ، فَقَالَ: مَا طَهَّرَ اللَّهُ يَدًا فِيهَا خَاتَمٌ مِن حَدِيدٍ".
قَالَ: لا نعلمُ رَوَى مسلمٌ، إلا هَذَا.
[١٢٠٨] حدَّثنا عبدُ اللَّهُ بْنُ المثنَّى التَّيميُّ المدنيُّ، ثنا القاسمُ بْنُ الحكمِ -يعني- العُرَنيَّ، ثنا سعيدُ بنُ عُبيدٍ، عن عَلِيَّ بنِ رَبيعةَ، عن عليٍّ قَالَ: "جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ ليبايعَهُ وعَلَيه أثرُ الخَلوقِ، فأَبى أن يبايعَهُ، (فَذَهَبَ) (٣) فغسلَ عَنْهُ أَثر الخَلوقِ، ثم جَاءَ فَبَايَعَهُ".
قال: لا نَعلمُهُ يُروَى عن عَلِيٍّ إِلَّا بِهَذَا الإِسنادِ.
[١٢٠٩] حدَّثنا إبراهيمُ بْنُ زيادٍ، ثنا عبدُ اللَّهِ بْنُ نُميرٍ، ثنا حُرَيثٌ، عن مُدْرِكِ بنِ
[١٢٠٧] كشف (٢٩٩٣) مجمع (٥/ ١٥٤). وقال: رواه البزار، والطبراني في الكبير [ج ١٩/ رقم ١٠٥٤] والأوسط [برقم ١١١٨]، وفيه شميسة بنت نبهان، ولم أعرفها، وبقية رجاله ثقات.
[١٢٠٨] كشف (٢٩٨٧) مجمع (٥/ ١٥٦). وقال: رواه البزار عن شيخه عبد اللَّه بن المثنى، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٧٧٢].
[١٢٠٩] كشف (٢٩٨٨) مجمع (٥/ ١٥٦). وقال: رواه البزارة والطبراني [لم يطبع مسنده]، وفيه حريث بن [أبي] مطر، وهو متروك.