مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
[٦] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ الْعَطَّار، ثَنَا الْحَجَّاجُ بنُ نُصَيْرٍ (١)، ثَنَا هِلالُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ثَنَا عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ. . .، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّ الْمُسْلِمَ فِي ذِمَّةِ (٢). . . اللَّهِ مُذْ (٣) وَلَدَتْهُ. . . أُمُّهُ إِلَى أَنْ يَقومَ (٤) بَيْنَ يَدَيْ رَبِّهِ ﵎، فَإِنْ وَافَى (٥) اللَّهَ بِشَهَادَةِ أنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّه صَادِقًا أَوْ بِاسْتِغْفَارٍ صَادِقًا كُتِبَ لَهُ بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ".
قَالَ الْبَزَّارُ: (وَهَذَا) (٦) لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِهَذَا اللَّفْظِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
قَالَ الشَّيْخُ: أَبُو سَلَمَةَ: … لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ.
قُلْتُ: وَحَجَّاجُ بْنُ نُصَيْرٍ (٧) ضَعِيفٌ.
[٧] حَدَّثَنَا عَمْروُ بْنُ (٨) عَلِيِّ، ثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ [عُمَرَ بْنِ] مَعْدَانَ، عَنْ عِمْرَانَ الْقَصيرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْقَلُوصِ، عَنْ مُطَرفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عِمْرَانَ بْن حُصَيْنٍ ﵁ قال: أَلَا أُحَدِّثُكُمْ حَدِيثًا لَمْ أُحَدِّث بِهِ أَحَدًا مُنْذُ
[٦] كشف (١٢) مجمع (١/ ٢١ - ٢٢). وقال: رواه البزار وهو من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبيه ولم يسمع من أبيه. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ١٠٤٢].
[٧] كشف (١٤) مجمع (١/ ٢٢). وقال: رواه البزار وفي إسناده عمران القصير وهو متروك، وعبد اللَّه بن أبي القلوص وفي هامشه: "عمران القصير أخرج له الشيخان ووثقه جماعة، وما علمت أحدًا تركه، وعبد اللَّه بن أبي القلوص ما علمت أحدًا وثقه" اهـ.