مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
[١٠٩٥] حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، وإِبْرَاهِيمُ قَالا (١): ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ (٢)، ثَنَا مُوسَى بْنُ عُبيدَةَ، حدَّثني عُبيدُ بْنُ سَلمانَ الأغرُّ (٣)، عن عطاءِ بنٍ يَسَارٍ، عن جَهْجَاهٍ الغِفَاريِّ: "أنَّه قَدِم هُو ونَفَرٌ مِن قَومِهِ يُريدُونَ الإِسلامَ، فَوَافَوا (٤) صلاةَ المغربِ مَع رسولِ اللَّهِ ﷺ، لِيَأْخُذْ كلُّ رَجُلٍ مِنْكُمْ بيَدِ جَلِيسه، وكُنتُ رَجُلًا عظيمًا، فلم يُقدمْ عَلَيَّ أحدٌ، فبقي رسولُ اللَّهِ ﷺ، فَذَهَبَ (٥) إلى منزِلِهِ فَحَلَبَ لَهُ عَنزًا (٦)، فأَتيتُ عَلَيها، حتَّى أَتيتُ عَلَى حِلابِ سَبعةِ أَعْنُزٍ، ثُمَّ أُتيتُ بصنيع (٧) بُرْمةٍ فأتيتُ عَلَيها، فقالَتْ أمُّ أَيْمَنَ: أجاعَ اللَّهُ مَن أَجَاعَ رسولَهُ، فقالَ: مَهلًا يا أمَّ أيمنَ، أَكَلَ رِزْقَهُ، فلمَّا أصبحَ هُو وأصحابُهُ فجعلَ يُخبرُ كلُّ رَجُلٍ مِنْهُم بِمَا أُتِيَ إِلَيْهِ (٨)، فَقَالَ جَهْجَاهُ: حُلِبَ لِيَ سَبْعَةُ أَعْنُزٍ فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا، وَأُتِيتُ بِصَنِيع بُرْمَةٍ فَأَتَيْتُ عَلَيْهَا، فَلَمَّا صَلُّوُا المَغرِبَ قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: لِيَأْخُذْ كلُّ رَجُلٍ (منكم) (٩) بيدِ رَجُلٍ، فَلَم يبقَ فِي المسجدِ غيرُ رسولِ اللَّهِ ﷺ وغَيرِي، وكُنتُ عَظِيمًا طَوِيلًا لا يُقدمُ عَلَيَّ أَحدٌ، فَذَهَبَ بِي رسولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى منزلِهِ فَحَلَبَ لِي عَنزًا (١٠) فَشَبِعتُ وَرَوِيتُ، فقَالَت (١١) أمُّ أيمنَ:
[١٠٩٥] كشف (٢٨٩١) مجمع (٥/ ٣١ - ٣٢). وقال: رواه الطبراني [ج ٢/ رقم ٢١٥٢]، واللفظ له، والبزار، وأبو يعلى [ج ٢/ رقمي ٩١٦، ٩١٧]، وفيه موسى بن عبيدة الربذي، وهو ضعيف.