مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
امرأتَهُ، فجاءَتِ النَّبيَّ ﷺ فَقَالَ: لا نَفَقَةَ لَكِ وَلَا سُكْنَى".
قَالَ: لا نعلُم لَهُ عنِ ابنِ عبَّاسٍ إِلَّا هَذَا الطَّرِيقَ.
وإبراهيمُ ضعيفٌ جِدًّا (١).
[١٠٦٤] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوَابٍ الهبَّاريُّ، ثنا أَسْبَاطُ بْنُ محمدٍ، عن سعيدٍ، عن قَتَادَةَ، عن أنسٍ: "أَنَّ النبيَّ ﷺ طَلَّقَ حفصةَ ثم رَاجَعَهَا".
قَالَ: لا (٢) نسمعُهُ إِلَّا مِن محمدِ بنِ ثَوابٍ [عن أسباطٍ]، ويُروَى عَنْ أسباطٍ عن سعيدٍ، عن قتادةَ مُرسَلًا.
[١٠٦٥] حَدَّثَنَا أبو كُريبٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ بُكَيرٍ، عن (٣) الأعمشِ، عن أَبِي صَالحٍ، عنِ ابنِ عُمَرَ قَالَ: دَخَلَ عُمرُ [رحمة اللَّه عليه] عَلَى حفصةَ وهِيَ تَبْكِي، فَقَالَ: مَا يُبْكِيكِ؟! لَعَلَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ طَلَّقَكِ؟ أَمَا واللَّهِ لَئِنْ [كَانَ] طَلَّقَكِ لا أكلِّمهُ فِيكِ (أبدًا) (٤)، قد كانَ طَلَّقكِ مرَّةً،. . . فكَلَّمتُهُ، فراجَعَكِ، واللَّهِ لئِن كانَ طَلَّقَكِ لكَلَّمتُهُ فِيكِ" (٥).
[١٠٦٦] [و] حدَّثناهُ أَحْمَدُ بْنُ يَزْدَادَ الكُوفيُّ، ثنا عُمر بْنُ عبدِ الغفارِ، ثنا
[١٠٦٤] كشف (١٥٠١) مجمع (٤/ ٣٣٣)، (٩/ ٢٤٤). وقال: رواه البزار، وروى له أبو يعلى [ج ٦/ رقم ٣٨١٥] أن رسول اللَّه ﷺ حين طلق حفصة أمر أن يراجعها، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.
[١٠٦٥] كشف (١٥٠٢) مجمع (٤/ ٣٣٣). وقال: رواه أبو يعلى [ج ١/ رقم ١٧٢] والبزار، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح، وكذلك رجال البزار.
[١٠٦٦] كشف (١٥٠٣) مجمع (السابق).