مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
قلتُ: كَلَّا واللَّهِ، ما تَصنعُ بابنِ لَهيعةَ.
[٩٩٠] حدَّثنا سهلٌ، ثنا (١) مُسلمُ بنُ إبْرَاهيمَ، ثنا حمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عن سِماكِ بنِ حَرْب، عن عِكْرِمَةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ: "أَنَّ عَبدًا أَسْلَمَ، فلمَّا هاجَرَ النَّبِيُّ ﷺ خَشِيَ أَهلُهُ أَنْ يَتْبَعَ النَّبيَّ ﷺ، فَقَيَّدُوهُ، فَكَتَبَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ: إِنَّكَ قد عَلِمتَ بِإسْلَامِي فسيِّرني، أو خَلِّصْني، فبعثَ النَّبِيُّ ﷺ سبعةَ نفرٍ عَلَى بَعيرٍ فقالَ (٢): لَعَلَّكُمْ تَجِدُونَ في دَارٍ مَن يُعِينُكمْ عَليهِ، فَأَعْتَقَة النَّبيُّ ﷺ".
قَالَ الشَّيْخُ: رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
[٩٩١] حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبدِ الأَعلَى وأَزهر بْنُ جَميلٍ قَالَا: ثنا المُعْتَمرُ بنُ سُليمانَ قَالَ: قَرأتُ عَلَى (٣) الفضَيلِ بنِ مَيْسَرَةَ، عن أَبِي حَرِيزٍ (٤)، عنِ الحَسَنِ، عن صَعْصَعَةَ، عن أَبِي ذَرٍّ [قَالَ]: سَمِعتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ أَعْتَقَ رَقَبةً مُؤْمِنَةً فإنَّهُ يُجْزِي (٥) مِن كُل عُضوٍ، أو يَجُوزُ مِن كل عُضوٍ منْهُ عُضوًا مِنَ النَّارِ".
قَالَ: لا نعلمُ رَوَاهُ عن أَبِي ذرٍّ إِلَّا صَعْصَعَةُ، وَلَا عَنِ الحَسَنِ إِلَّا أبو حَرِيزٍ.
(قال الشيخ: وأبو حريز) (٦) هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الحُسَينِ قَاضِي سِجسْتَانَ، وثَقهُ
[٩٩٠] كشف (١٣٩٧) مجمع (٤/ ٢٤١). وقال: رواه البزار، ورجاله ثقات.
[٩٩١] كشف (١٣٩٣) مجمع (٤/ ٢٤٣). وقال: رواه البزار، وأبو حريز وثقه ابن حبان وابن معين في رواية، وضعفه جمهور الأئمة.