مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
عبدِ اللَّهِ الدَّشْتَكِيُّ، أنا (١) عمرُو بْنُ أَبي قَيس، ثنا سِماكٌ عنِ عِكْرِمَةَ، عنِ ابنِ عبَّاسٍ، عن أَبِيهِ العبَّاسِ بنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالَ: "كُنَّا نَنْقُلُ (٢) الحجارةَ إلى البيتِ حِين (**) كانتْ قرَيْشُ تَبْنِي البيتَ، فانْفَرَدَتْ قريشُ، رَجُلانِ رجلَانِ ينقلانِ الحجارةَ)، وكانت النِّساءُ تَنْقلُ (٣)، فكنتُ أنا ورسولُ اللَّهِ ﷺ ننقلُ عَلى رِقَابِنَا الحِجَارَةَ وأزُرُنا تحت الحجارةِ، فإذا غَشِينا النَّاسُ ائْتَزَرْنَا، فَبَينا أَنَا أَمْشِي ومحمدٌ ﷺ أَمَامِي (٤) لَيْسَ عَلَيْهِ إِزَارٌ، خَرَّ (٥) محمدٌ [ﷺ عَلى وجهِهِ] فانبطحَ، فَأَلْقَيتُ حَجَرِي، وجِئتُ (٦) أَسْعَى، فإذا هُو ينظُر إلى السَّماءِ (٧) فَوقَهُ، فقلتُ: ما شَأْنُكَ؟ فقامَ فَأَخَذَ إِزَارَهُ وقالَ: نُهِيتُ أَنْ أَمْشِي عُرْيانًا، قَالَ: فكُنتُ (٨) أكْتُمها النَّاسَ مَخَافَةَ أَنْ يَقُولُوا: مَجْنُون، (حتَّى أَظْهَرَ اللَّهُ نُبوَّتَهُ) (٩) ".
لَفْظُ الطَّبرانيِّ والأَخَرُ (١٠) نَحوُهُ.
قَالَ البزَّارُ: لا نعلَمُهُ عنِ العبَّاسِ إِلَّا بهذا الإسنادِ، وعمرُو بْنُ أَبِي قَيسٍ مُستَقِيمُ الْحَدِيثِ (١١).