مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "سِتُّ مَجَالِسٍ مَا كَانَ الْمُؤْمِن فِي مَجْلِسٍ (مِنْهَا) (١) إِلَّا كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللَّهِ: فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مَسْجِدِ جَمَاعَةٍ أَوْ عِنْدَ مَرِيضٍ أَوْ تَبِعَ جَنَازَةً أَوْ فِي بَيتِهِ أَوْ عِنْدَ إِمَامٍ مُقسطٍ".
[٢٨٠] (**) حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُعَاذٍ العَقَدِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ نَجِيحٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ الصَّلَاةِ فِي مَرَابِضِ (٢) الْغَنَمِ، قَالَ: امْسَح رُغَامَهَا (٣)، وَصَلِّ فِي مُرَاحِهَا (٤)، فإِنَّهَا مِنْ دَوَابِّ (٥) الْجَنَّةِ".
قَالَ: لَا نَعْلَمُ (٦) أَسْنَدَ حُمَيْدٌ عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ إِلَّا هَذَا.
قَالَ الشَّيْخُ: عَبْدُ اللَّه بْنُ جَعْفَرٍ ضَعِيفٌ [(وَ) لَمْ أَرهُ بِهَذَا السِّيَاقِ].
[٢٨١] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الأَجْلَحِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: "نُهِيَ عَنِ الصَّلَاةِ بَيْنَ الْقُبُورِ".
[٢٨٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، ثَنَا حَفْصُ بْنُ غَيَاثٍ، عَنِ الْأَشْعَثِ، عَنِ
[٢٨٠] كشف (٤٤٤) مجمع (٢/ ٢٧). وقال: رواه البزار وفيه عبد اللَّه بن جعفر بن نجيح وهو ضعيف وقال أبو أحمد بن عدي: يكتب حديثه ولا يحتج به. اهـ. قلت: وقد رواه البيهقي في سننه من طريقين (٢/ ٤٤٩ - ٤٥٠).
[٢٨١] كشف (٤٤١) مجمع (٢/ ٢٧). وقال: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح.
[٢٨٢] كشف (٤٤٢) مجمع (السابق).