مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
[٢٥١] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ المُعلَّى الآدَمِيُّ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ عَمَّارٍ (١) الطَّاحِيُّ، ثَنَا مُبَارَكُ بْنُ فَضَالةَ، عَنِ الحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ ﵁ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: إِذَا سَمِعْتُمُ المُؤَذِنَ فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ".
قَالَ: [لَا نَعْلَمُهُ عَنْ أَنَسٍ إِلَّا مِنْ هَذَا الوَجْهِ] تَفَرَّد بِهِ حَفْصٌ الطَّاحِيُّ، وَلَمْ يُتَابع عَلَيْهِ.
[٢٥٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ [بْنُ] (٢) إِسْحَاقَ البَّكَارِيُّ (٣)، ثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ، ثَنَا دَوَّاد بْنُ عُليَّة (٤)، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "صَلُّوا عَلَيَّ فَإِنَّها زَكَاةٌ لَكُمْ، وَسَلُوا لِي الْوَسِيلَةَ مِنَ الْجَنَّةِ، فَسَأَلْنَاهُ، أَوْ أَخْبَرَنَا، فَقَالَ: "هِيَ دَرَجَةٌ فِي أَعْلَى الْجَنَّةِ، وَهِيَ لِرَجُلٍ (٥) وَأَنَا أَرْجُو أَنْ أَكُونَ ذَلِكَ الرَّجُلَ".
قَالَ الشَّيْخُ: دَاودُ ضَعِيفٌ.
[٢٥١] كشف (٣٦١) مجمع (١/ ٣٣١). وقال: رواه البزار وقال: تفرد به حفص بن عمار الطاحي ولم يتابع عليه.
[٢٥٢] كشف (٣٦٣) مجمع (١/ ٣٣٢). وقال: رواه البزار وفيه داود (هكذا) ابن علبة ضعفه ابن معين والنسائي وغيرهما ووثقه ابن نمير وقال موسى بن داود الضبي ثنا دؤاد [هكذا، وصوابه: دواد] بن علبة وأثنى عليه خيرًا وقال ابن عدي هو في جملة الضعفاء ممن يكتب حديثه.