مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
قَالَ الشَّيْخُ: مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ ضَعِيفُ.
[١٢٨] حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ شَبيبٍ، ثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدِ الْفَرَوِيُّ، ثَنَا عَبْدُ اللَّه بْنُ زَيْدٍ بنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "يَظْهَرُ الإِسْلَامُ حَتَّى يَخُوضَ (١) الْخيلُ الْبِحَارَ، وَحَتَّى يَخْتَلِفَ التُّجَّارُ فِي الْبَحْرِ، ثُمْ يَظْهَرُ قَوْمٌ يَقْرأُونَ الْقُرْآنَ يَقُولُونَ: مَنْ أَقْرَأُ مِنَّا، مَنْ أَفْقَهُ مِنَّا؟ ثُم قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ (٢): هَلْ فِي أُوْلَئِكَ خَيْرُ؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: أُولَئِكَ وَقُودُ النَّارِ، أُولَئِكَ [مِنْكُمْ] مِنْ هذِهِ الأُمَّةِ.
قَالَ الطَّبَرَانِيُّ: لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ زَيْدٍ إِلَّا خَالِدٌ.
قُلْتُ: وَقَدْ أَخْطَأَ فِي ذَلِكَ.
[١٢٩] (**) حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالدِ بْنِ عَثْمَةَ (٣)، ثَنَا كَثِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو (بْنِ عَوْفٍ) (٢)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ [قَالَ] (٤): "سَمَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "إِنِّي أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي مِنْ ثَلَاثٍ: مِنَ زَلَّةِ عَالِمٍ، وَمِنْ هَوًى
[١٢٨] كشف (١٧٣) مجمع (١/ ١٨٦). وقال: رواه الطبراني في الأوسط والبزار ورجال البزار موثقون. اهـ. قال أبو ذر: وهو في البحر الزخار [برقم ٢٨٣] وراجعه.
[١٢٩] كشف (١٨٢) مجمع (١/ ١٨٧). وقال: رواه البزار وفيه كثير بن عبد اللَّه بن عوف وهو متروك وقد حسن له الترمذي. اهـ. وفي حاشية (ب) أنه في الكبير للطبراني ولم أجده في مسند "عمرو بن عوف منه".