مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
هو ولا أهلُهُ من خبزِ الشعيرِ.
إسنادُهُ حسنٌ.
[٢٣٣١] حَدَّثَنَا يوسفُ بنُ موسى (١)، ثنا عليُّ بنُ عبدِ الحميدِ المَعْنيُّ، ثنا محمدُ بنُ طلحةَ، عن أبي حمزةَ، عن إبراهيمَ، عن أبي الأسودِ، عن عائشةَ قَالَتْ: ما تُرْفَع عن مائدته كسرة قط (٢) -يعني: النبيَّ ﷺ.
قال: لا نعلمُهُ عن عائشةَ إلا بهذَا الإِسنادِ.
[٢٣٣٢] حَدَّثَنا محمدُ بنُ عبدِ الأَعْلَى، ثنا أبو خلفٍ: عبدُ اللَّهِ بنُ (عيسي، ثنا) (٣) يُونُسُ بنُ عبيد (٤)، عن عِكرِمةَ، عنِ ابنِ عباسٍ، سَمِعَ عُمرُ أنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ خَرَجَ يومًا عند الظهيرةِ، فوَجَدَ أبا بكرٍ في المسجدِ جالسًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "ما أَخْرَجَكَ في هذه الساعةِ؟ " قالَ لرسولِ اللَّهِ ﷺ: ما أَخْرَجَكَ؟ قالَ: أَخْرجنِي الذي أخرَجَكَ، ثم إن عُمرَ جاءَ فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "يا ابنَ الخطَّابِ ما أخرجَكَ هذه الساعة؟ " قال: أَخْرجَنِي يا رسولَ اللَّهِ الذي أَخْرجَكُما، فَقَعَدَ معهُما، فجَعَلَ رسولُ اللَّهِ ﷺ يحدِّثهُما، فقالَ لهما رسولُ اللَّهِ ﷺ: "هل بِكُمَا من قوةٍ فتنطلقانِ إلى هذَا النخلِ، فتصيبان من طعامٍ وشرابٍ؟ " فقُلنا: نَعم يا رسولَ اللَّهِ فانطلقنا حتَّى أَتَينا مَنزِلَ مالكِ بنِ التيِّهان: أبي الهيثم الأنصاري، فتقدَّم رسولُ
[٢٣٣١] كشف (٣٦٦٨) مجمع (١٠/ ٣١٣). وقال: رواه الطبراني في الأوسط [رقم ١٥٩٠]، وإسناده حسن، وفي رواية عنده [رقم ٨٩٥]، "ما رفعت مائدة رسول اللَّه ﷺ من بين يدي رسول اللَّه ﷺ وعليها فضلة من طعام قط - وروى البزار بعضه.
[٢٣٣٢] كشف (٣٦٨١) مجمع (١٠/ ٣١٦ - ٣١٧). وقال: رواه البزار، وأبو يعلى [١/ ٢١٤ =