Skip to content

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد كتاب الأذكار والدعوات باب: الاستعاذة

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

ابن حجر العسقلانيالبزار

Printed page ٢/ ٤٤٨

[علاقة]، عن عمِّه، عن قطبةَ: أنَّه سَمِعَ النبيَّ ﷺ يتعوَّذُ من الأسواء (١)، والأهواءِ والأدواءِ (٢) ".

صحيحٌ.

وأخرجَهُ الترمذيُّ مختصرًا.

[٢١٩١] حَدَّثَنَا إسحاقُ بْنُ سُليمانَ البَغْداديُّ، ثنا سعيدُ بْنُ محمدٍ الورَّاقُ (٣)، ثنا رشدين بْنُ كُريب، عن أبيه، عنِ ابنِ عبَّاسٍ: أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ كانَ يقولُ: "اللَّهمَّ إِنِّي أعوذُ بك من الشيطانِ، من هَمزِهِ ونفخِهِ" -أحسبه قَالَ: "ونفثِهِ"- ومن عذابِ القبرِ" فقِيلَ: يا رسولَ اللَّهِ ما هذا الذي تتعوذ (٤) منه؟ قَالَ: "أما همزُهُ: فالذي يوسوسه (٥)، وأما نفثُهُ؟ فالشعرُ، وأما نفخُهُ: فما يُلقِي مِنَ الشبهة (٦) -يعني: في الصلاةِ لتقطع عليه صلاته [-أو: على الإِنسان صلاته-] وأما عذابُ القبرِ: فكانَ (يقول) (٧) أكثرُ عذابِ القبرِ في البولِ".

رشدينُ ضعيفٌ.

[قال البزار: قد روى نحوه من غير وجه، وفي هذا تفسير ليس في غيره، فلذلك ذكرنا].

* * *

Editor's text

[٢١٩١] كشف (٣٢١٠) مجمع (١٠/ ١٨٨). وقال: فيه رشدين بن كريب، وهو ضعيف.