Skip to content

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد كتاب الأذكار والدعوات باب: الذكر عقب الصلوات

مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد

ابن حجر العسقلانيالبزار

Printed page ٢/ ٤١٠

قد أوْلَم، وقد أرسلني إليك، فالتفتَ إليَّ، فقالَ: هل طلعتِ الشمسُ؟ قيل: لا أحسب إلا قد طَلَعَت [الشمس]، قال: الحمدُ للَّهِ الذي أطْلَعَها من مطلعِها، ثُمَّ قَالَ: سمعتُ أبي وجدِّي -يعني: النبيَّ ﷺ يقولُ: "من صلَّى الغداةَ، ثم قعدَ يذكرُ اللَّهَ حَتَّى تطلعَ الشمسُ، جعلَ اللَّهُ بينَه وبيْن النار (١) سِترًا".

ثُمَّ قَالَ: قُومُوا فأَجيبُوا ابنَ الزبير، فلمَّا انتهينا إلى البابِ، تلقَّاهُ ابنُ الزبير عَلى البابِ، فقالَ: يا ابنَ رسولِ اللَّه [ﷺ] أبطأت عليَّ في هذا اليومِ، فقالَ: أما إِنِّي لقد (٢) أجبتكم وأنا صائمٌ، قَالَ: فهاهنا تحفةٌ (٣)، فقالَ الحسنُ بْنُ عليٍّ: سمعتُ أبي وجدِّي -يعني النبيَّ ﷺ يقولُ: "تحفةُ الصائمِ الزائرِ: أن يُغلّفَ (٤) لحيَتَهُ، ويُجمِّر (٥) ثيابَهُ، ويذرر (٦) " قال: قلتُ: يا ابنَ رسولِ اللَّه ﷺ! أعد عليَّ (هذا) (٧) الحديثَ، قَالَ: سمعتُ أبي وجدِّي -يعني: النبيَّ ﷺ يقول: "من أدامَ الاختلافَ إلى المسجدِ: أصابَ آيةً مُحكمةً، أو رحمةً منتظرةً، أو علمًا مسطرًا، أو كلمة (٨) تزيده هدًى، أو تَردَّهُ عن رَدَى، أو يدعَ الذنوبَ خشيةً أو حياءً".

[قال الشيخ: عند الترمذي: تحفة الصائم، الدهن، والمجن].

قال: لا نحفظه إلا من هذا الوجهِ، وسعدٌ هو ابن طريفٍ، وعُميرُ لم يروِ عنه إلا سعدٌ، وسعد متروكٌ.