مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
ولم يَرُوني، ويجدُونَ الورقَ المعلَّقَ فيؤمنونَ بهِ، أولئك أعظمُ الخلقِ منزلةً -أو- أعظمُ الخلقِ إيمانًا عند اللَّهِ يومَ القيامةِ".
قال: لا نعلمُهُ يُروَى عن عُمرَ إِلَّا من هذَا الوجْهِ، وقد رَوَاهُ الحفاظُ من أصحابِ هشامٍ عنه، عن يحيى، عن زيد مرسلًا، وإنَّما يُعرفُ من حديثِ محمدِ بنِ أبي حُميدٍ، وهو مَدَنيٌّ، ليسَ بقويٌّ.
[٢٠٧١] حَدَّثَنَا الفضلُ بْنُ يعقوبَ الرُّخاميُّ، ثنا زيدُ بْنُ يحيى بنِ عُبيدٍ الدمشقيُّ، ثنا سعيدُ بْنُ بشيرٍ، عن قتادةَ، عن أنسٍ قَالَ: قَالَ النبيُّ ﷺ: "أيُّ الخلقِ أعجبُ إيمانًا"؟
قالُوا: الملائكةُ، قال: "الملائكةُ كيف لا يؤمنونَ".
قالُوا: النَّبيُّونَ، قَالَ: "النبيُّونَ يُوحَى إليهم، فكيف لا يؤمنون".
قالوا: الصحابةُ، قَالَ: "الصحابةُ مع الأنبياءِ، فكيف لا يؤمنون، ولكن أعجب الناسِ إيمانًا قومٌ يجيئُونَ من بعدِكُم، فيجدُونَ كِتابًا من الوحِي، فيؤمنونَ بهِ، ويتَّبِعونَهُ، فهو أعجبُ النَّاسِ إِيمانًا - أو الخلق إيمانًا".
قال: غريبٌ. من حديثِ أنسٍ.
[٢٠٧٢] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عمرِو بنِ عُبيدةَ العُصْفُريُّ، ثنا عبيدُ اللَّهِ بْنُ عبدِ المجيدِ الحنفيُّ، ثنا عبدُ الرحمنِ بْنُ أبي الزِّنادِ، عن عَمرِو بنِ أبي عَمرٍو، عن سُهيلِ بنِ