مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
سلمةَ، عن أبي هُريرةَ: أَنَّ رسولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: "من أحبَّ الأنصارَ أحبَّهُ اللَّهُ، ومن أبغضَ الأنصارَ أبغضَهُ اللَّه".
[٢٠٤٠] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بشَّارٍ، ثنا عُمرُ (١) بْنُ خليفةَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عمرو (٢) - نحوه.
صحيحٌ.
[٢٠٤١] حَدَّثَنَا سعيدُ بْنُ يحيى بنِ سعيدٍ، ثنا أبي، عن مُجالدٍ، عن الشعبيِّ، عن جابرٍ ح.
وثنا يوسفُ بْنُ مُوسَى، ثنا عبدُ الرحمنِ بْنُ مَغْراءَ، أنا مُجالدٌ عنِ الشَّعبيِّ، عن جابرٍ يتقاربان (٣) في اللفظِ قَالَ: كانتِ الأنصارُ إذ جدُّوا (٤) نخلَهم، قَسَمَ الرجلُ تمرَهُ قِسمَين: أحدَهُمَا أقلَّ مِنَ الآخرِ، ثم يجعلونَ السَّعَفَ (٥) مع أقلهما (٦)، ثم يخيِّرونَ المسلمينَ، فيأخذونَ أكثرَهما (٧)، ويأخذُ الأنصارُ أقلَّهما من أجلِ السَّعَفِ، حتى فُتِحَتْ خيبرُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "قد وفَّيتُم لنا بالذِي كانَ عَلَيكم، فإن شئتم أن يطيب (٨) أنفسكم بنصيبِكُم من خيبرَ، ونطيب (٨) لكم ثماركُم، فعلتم".
= ورواه البزار، وفيه محمد بن عمرو، وهو حسن الحديث، وبقية رجاله رجال الصحيح.
[٢٠٤٠] كشف (٢٧٩٣) مجمع (السابق).
[٢٠٤١] كشف (٢٧٩٤) مجمع (١٠/ ٤٠). وقال: رواه البزار من طريقين، وفيهما مجالد، وفيه خلاف، وبقية رجال أحدهما رجال الصحيح.