مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنِّي قد خلَّفتُ فيكُم اثنين لن تضلُوا بعدَهُما أبدًا كتابَ اللَّهِ، ونسبي. ولن يتفرقا حَتَّى يَردَا عَليَّ الحوض".
قال: لا نعلمُهُ يُروَى عن أبي هُريرةَ إِلَّا بهذَا الإِسناد، وصالحٌ ليِّنُ الحديثِ.
[١٩٦٤] حَدَّثَنَا الحسينُ بْنُ عَليِّ بنِ جَعفرٍ، ثنا عليُّ بْنُ ثابتٍ، ثنا سَعَّادُ (١) بْنُ سُليمانَ، عن أبيِ إسحاقَ، عن الحارثِ، عن علِيٍّ قَالَ: قَالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنِّي مقبوضٌ، وإنِّي قد تركتُ فِيكُم الثَّقَلَين -يَعْنِي- كتابَ اللَّهِ، وأهلِ بيتي، وإنَّكُم لن تضِلُّوا بَعدَهُما، وإنَّه لن تقومَ الساعةُ حَتَّى يُبتَغَى أصحابُ رسولِ اللَّهِ [ﷺ] كما تُبتغَى الضَّالَّةُ فلا تُوجَدُ".
الحارثُ ضعيفٌ.
[١٩٦٥] حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُعلَّى بنِ منصورٍ، ثنا ابنُ أبي مَريمَ، ثنا ابنُ لَهيعةَ، عنِ ابنِ (٢) الأسودِ، عن عامرِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبير، عن أبيه: أَنَّ النبيَّ ﷺ قَالَ: "مثلُ أهلِ بَيتِي مَثلُ سفينَةِ نوحٍ، من ركِبَها نجا (٣)، ومن تَركَها غَرِقَ".
قَالَ: لم نسمعْ بهذَا الإِسناد إِلَّا من يحيى.
[١٩٦٦] حَدَّثَنَا عمرُو بْنُ عليٍّ، والجراحُ بْنُ مَخْلَدٍ، ومحمدُ بْنُ مَعْمَرٍ -واللفظُ
[١٩٦٤] كشف الأستار (٢٦١٢) مجمع (٩/ ١٦٣). وقال: فيه الحارث، وهو ضعيف. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٨٦٤].
[١٩٦٥] كشف (٢٦١٣) مجمع (٩/ ١٦٨). وقال: فيه ابن لهيعة، وهو لين.
[١٩٦٦] كشف (٢٦١٤) مجمع (٩/ ١٦٨). وقال: رواه البزار، والطبراني في الثلاثة، [الكبير: ٣/ ٤٥ - ٤٦ (رقم ٢٦٣٦، ٢٦٣٧) -وراجعه لزيادة الفائدة- الأوسط (؟) الصغير (١/ ١٣٩ - =