مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
وتبكيني (١) خصلة أخرى: كُنت أريدُ أن أتعرضَّ لفضلِ اللَّه.
فقال رسولُ اللَّهِ ﷺ: "أما قولُكَ: تقولُ قُريشٌ: ما أسرع ما تخلَّف عنِ ابنِ عمِّه وخَذَلَهُ، فإنَّ لَكَ بي (٢) أسوةً، قَدْ قَالُوا: ساحرٌ وكاهنٌ وكذَّابٌ.
وأمَّا قولك: أن أتعرضَ للأجرِ مِنَ اللَّهِ، أما تَرْضَى أن تكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من مُوسى، إِلَّا أَنَّهُ لا نبيَّ بَعْدِي؟
وأما قولك: أتعرَّضُ لفضلِ اللَّهِ، فهذَان بُهارَانِ من فلفل جاءَنا مِنَ اليمنِ، فبِعْهُ، واستمتعْ بهِ أنتَ وفاطمةُ، حَتَّى يأتيكُما اللَّهُ من فضلِهِ".
قال: لا يحفظ عَنْ عليٍّ إِلَّا بهذا الإِسنادِ الضعيفِ.
قلتُ: حَكيمُ بْنُ جُبيرٍ متروكٌ، والبُهارُ ثلاث مائة رطل بالبغداديِّ.
[١٩١٤] حَدَّثَنَا إبراهيمُ بْنُ إسماعيلَ بنِ يحيى بنِ سلمةَ بنِ كُهيلٍ، ثنا أَبِي، عن أبيهِ، عن سلَمةَ [بن كهيل]، عن عطاءِ بنِ أبي رباحٍ، عن جابرٍ قَالَ: دَعَا رسولُ اللَّهِ ﷺ العبَّاسَ بنَ عبدِ المطلبِ، فقالَ: "اضمنْ عنِّي دَيْنِي ومَوَاعيدي"، قَالَ: لا أطيقُ ذلك، فوقع به ابنُهُ عيدُ اللَّهِ بْنُ عبَّاسٍ، فقالَ: فعلَ اللَّهُ بِكَ من شيخٍ! يَدعُوكَ رسولُ اللَّهِ ﷺ لتقضيَ (٣) عنه دَينَهُ ومواعيدَهُ، قَالَ: دعنِي عَنْكَ، فإنَّ ابنَ أخِي يباري (٤) الريحَ، فَدَعَا علِيَّ بنَ أبي طالبٍ فقَالَ: "اضمنْ عنِّي دَيني ومواعِيدِي"، قال: نعم، هي عَلِيَّ، فَضَمِنَهَا عَنْهُ (٥).
[١٩١٤] كشف (٢٥٥٤) مجمع (٩/ ١١٣). وقال: في الصحيح منه عدة جابر بنحوها، رواه البزار، وفيه: إسماعيل بن يحيى بن سلمة، وهو متروك.