مختصر زوائد مسند البزار على الكتب الستة ومسند أحمد
رسولُ اللَّه ﷺ فَرَأَى لحمًا، فقالَ: "من بعثَ بهذَا؟ " قلت: عثمانُ، قَالَت: فرأَيتُ رسولَ اللَّهِ ﷺ رافعًا يَدَيهِ يَدْعُو لعثمانَ.
قال: تفرَّد بهِ إسماعيلُ
[١٨٩٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبدِ الرحيمِ صاعقةُ، ثنا شَبابةُ بْنُ سَوَّارٍ، ثنا خارجةُ بْنُ مُصعبٍ، عن عبدِ اللَّه بنِ عُبيدٍ الحِمْيريِّ، عن أبيهِ قَالَ: كُنتُ عِندَ عثمانَ ﵀ حين حُوصِرَ، فقالَ: ها هنا طلحة؟ فقالَ طلحةُ: نعم، فقالَ: أنشدتُكَ اللَّه، أما عَلِمتَ أنَّا كُنَّا عِندَ رسولِ اللَّهِ ﷺ فقالَ: ليأخذَ كلَّ رجُلٍ منكم بيدِ جَليسه، فأخذتَ أنتَ بيدِ فلانٍ، وأخذ فلان بيدِ فلانٍ، حتَّى أخَذَ كلُّ رَجُلٍ بيدِ صاحِبِه، وأخذَ رسولُ اللَّهِ ﷺ بيدِي، وقالَ: "هذَا جلِيسي في الدنيا وَوَليِّي في الآخرة؟ " قَالَ: اللَّهُمَّ نَعم.
قال: لا نعلمُهُ يُروَى عن عثمانَ ولا عن طلحةَ إِلَّا بهذَا الإِسنادِ.
وخارجةُ ضعيفٌ.
[١٨٩٣] حَدَّثَنَا الحسنُ بْنُ الصَّباحِ البزَّارُ، ثنا خلفُ بْنُ تَميمٍ، ثنا إسماعيلُ بْنُ إبراهيمَ بن المهاجرِ، (عن عبدِ الملكِ بنِ عُميرٍ) (١) قال: سَمِعتُ كثيرَ بنَ الصَّلت
[١٨٩٢] كشف (٢٥١٤) مجمع (٩/ ٨٧). وقال: رواه البزار، وفيه خارجة بن مصعب، وهو متروك، قيل: فيه كذاب، وقيل: فيه مستقيم الحديث، وقد ضعفه الأئمة: أحمد وغيره. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٩٥٩].
[١٨٩٣] كشف (٢٥١٥) مجمع (٩/ ٩٢ - ٩٣). ضمن قصة مطولة في قتل عثمان ﵁ بنحوه، وقال: رواه الطبراني (؟)، ورجاله ثقات. اهـ. قلت: وهو في البحر الزخار [برقم ٤١٣]، ولم يعزه الهيثمي له. وليس هو في معجم الطبراني الكبير بمسند عثمان. فأخشى أن يكون عزوه للطبراني وهم.