معطوفة على الأيدي، أي اغسلوا أيديكم إلى المرافق وأرجلكم إلى الكعبين، وهو ظاهر في الغسل (١).
وقد قرأها بالنصب: علي ابن أبي طالب، وابن مسعود، وابن عباس، ﵃ وروي ذلك عن جماعة غيرهم (٢).
وقد فسره رسول الله ﷺ وبين المراد منه بفعله وقوله؛ حيث تواترت الأخبار عنه ﷺ في صفة وضوئه أنه كان يغسل رجليه (٣)، وقال في فضل الوضوء: « … ثم يغسل قدميه كما أمره الله … » (٤).
والرسول ﷺ هو المبين لأمر الله، فثبت من فعله، وقوله في هذا الحديث: