Printed page ٣/ ١٦٩٠
الجعبري (١) . ونسبه بعض أهل العلم إلى الجمهور (٢) .
ويتبين منه ومما يأتي من الأدلة: أن سبب اختلاف أهل العلم في المسألة شيئان: القول بالنسخ، واختلاف الآثار الواردة فيها (٣) .
ويستدل للقول بالنسخ بما يلي:
أولاً: عن مخنف بن سليم (٤) ﵁ قال: كنا وقوفاً مع النبي ﷺ بعرفات فسمعته يقول: «يا أيها الناس على كل أهل بيت في كل عام أضحية وعتيرة، هل تدرون ما العتيرة؟ هي التي تسمونها الرجبِيّة» (٥) .
Footnotes are the editor's words, not the author's.
(١) انظر: رسوخ الأحبار ص ٣٩٤. ↩︎
(٢) انظر: إكمال المعلم ٦/ ٤٣٠؛ المجموع ٨/ ٢٦٠؛ فتح الباري ٩/ ٦٠٠. ↩︎
(٣) راجع المصادر في الحواشي السابقة بعد حاشية (٢). ↩︎
(٤) هو: مخنف بن سليم بن الحارث بن عوف، الأزدي الغامدي، روى عن النبي ﷺ، وروى عنه ابنه حبيب، وعامر أبو رملة، وغيرهما. وسكن الكوفة، واستشهد بعين الوردة سنة أربع وستين. انظر: تجريد أسماء الصحابة ٢/ ٦٥؛ الإصابة ٣/ ١٨٠٤؛ تهذيب التهذيب ١٠/ ٧١. ↩︎
(٥) أخرجه أبو داود في سننه ص ٤٢٥، كتاب الضحايا، باب ما جاء في إيجاب الأضاحي، ح (٢٧٨٨)، والترمذي في سننه-واللفظ له- ص ٣٥٩، كتاب الأضاحي، باب، ح (١٥١٨)، والنسائي في سننه ص ٦٥١، كتاب الفرع والعتيرة، باب، ح (٤٢٢٤)، وابن ماجة في سننه ص ٥٣٠، كتاب الأضاحي، باب الأضاحي واجبة هي أم لا، ح (٣١٢٥)، وأحمد في المسند ٢٩/ ٤١٩. وفي سنده أبو رملة، وهو مجهول، لذلك ضعفه الخطابي، وابن القطان، وعبد الحق. وحسنه الترمذي، وصححه الشيخ الألباني. انظر: فتح الباري ٩/ ٦٠٠؛ تحفة الأحوذي ٥/ ٩٤؛ صحيح سنن الترمذي ص ٣٥٩. ↩︎