Skip to content

أحكام الصف في الصلاة الضابط الثالث: تفضيل ميمنة الصف، على يساره

أحكام الصف في الصلاة

عبد الكريم العميريني

Printed page ٦٨

وجه الدلالة:

أن عمر ﵁ كان يتعاهد الصفوف، وينظر إلى المَنَاكِب، والأقدام التي هي محل تسوية الصف، والضابط له.

الضابط الثاني: التَّراص في الصف، وسد الفرج، والتقارب بين المأمومين

(١).

وأدلة هذا الضابط:

الدليل الأول:

حديثُ جابر بن سمرة ﵁ قال خرج إلينا رسول الله ﷺ فقال: "ألا تَصُفوُّنَ كما تصف الملائكة عند ربهم، قالوا: وكيف تصف الملائكة عند ربهم؟ قال: يتمون الصف الأول، ثم يَتَرَاصُوْنَ في الصف" (٢).

الدليل الثاني:

حديثُ ابن عمر ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "أقيموا الصفوف، وحاذوا بين المَنَاكِب، وسدوا الخلل، ولينوا بأيدي إخوانكم، ولا تَذَرُوا فُرُجَاتٍ للشيطان، ومن وَصَلَ صفًّا، وصله الله، ومن قطع صفًّا، قطعه الله" (٣).

الضابط الثالث: تفضيل ميمنة الصف، على يساره

، وذلك إذا تساوى