Printed page ٦٣
الإمام، على رتبة المأموم، فإن ساواه، أو وقف عن يساره، أو خلفه كره" (١).
وعللوا ذلك بما يلي:
الأول: حتى يتميز الإمام عن المأموم. (٢)
الثاني: استعمالاً للأدب مع الإمام؛ وإظهارًا لِرُتْبَتِهِ؛ وحتى يتم الاقتداء به. (٣) وحتى يتم الاحتراز من الوقوع في المنهي عنه، وهو التقدم على الإمام.
ويناقش:
بأن هذه التعليلات في مقابل النصوص الثابتة (٤)، فلم يبق في التعليلات حجة.
القول الثاني:
أن التسوية تكون بالمحاذاةِ (٥) مع الإمام.
وبه قال الحنفية (٦)، والحنابلة (٧)، وهو اختيار البخاري (٨)،