Skip to content

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية المجلد الثاني كتاب ذم العاصي

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

ابن الجوزي

Printed page ٢/ ٢٩٠

"إن الطَّابَعُ مُعَلَّقٌ بِقَائِمِ الْعَرْشِ فَإِذَا انْتُهِكَتِ الْحُرْمَةُ وَاجْتُرِئَ عَلَى الرَّبِّ وَعُمِلَ بِالْمَعَاصِي بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهِ الطَّابَعَ فَيَطْبَعُ عَلَى قَلْبِهِ فَلا يَعْقِلُ بَعْدَ ذَلِكَ شَيْئًا".

قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وسليمان بْن مُسْلِم مجهول".

قال العقيلي: "ولا يعرف هَذَا الْحَدِيثَ إِلا بِهِ وَلا يتابع عليه وقال ابن حبان: "سُلَيْمَان يروي عن التيمي ما لَيْسَ مِنْ حَدِيثِهِ لا يَحِلُّ الرِّوَايَةُ عَنْهُ إِلا عَلَى سَبِيلِ الاعتبار".

حديث فِي الافتخار بالآباء المشركين

١٢٩٥-رَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ عياش عن حميد سنان عَنْ عُبَادَةَ بْنِ نَسِيٍّ عَنِ أَبِي رَيْحَانَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "مَنِ انْتَسَبَ إِلَى تِسْعَةِ آبَاءٍ كفار يبتغي بذلك الفخر والريا فَهُوَ عَاشِرُهُمْ فِي النَّارِ".

قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ وحميد مجهول وعبادة لم يدرك أَبَا ريحانة".

حديث فِي القدح فِي نسب الباغي

١٢٩٦-رَوَى سَهْلُ الأَعْرَابِيُّ عَنْ بِلالِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي مُوسَى أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لا يَبْغِي عَلَى النَّاسِ إِلا ابْنُ بَغِيَّةٍ أَوْ فِيهِ عِرْقٌ مِنْهَا".