العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
كتاب السنة وذم البدع
...
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:"لِكُلِّ أُمَّةٍ مَجُوسُ وَمَجُوسُ أُمَّتِي الْقَدَرِيَّةُ فَإِنْ مَرِضُوا فَلا تَعُودُوهُمْ وَإِنْ مَاتُوا فَلا تَشْهَدُوهُمْ".
قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَيَحْيَى بْنُ سَابِقٍ لَيْسَ بِشَيْءٍ.
قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: يَرْوِي الْمَوْضُوعَاتِ عَنِ الثِّقَاتِ لا يَجُوزُ الاحْتِجَاجُ بِهِ بِحَالٍ وَمِنْهُمْ أَبُو هُرَيْرَةَ وَقَدْ رُوِيَتْ عَنْهُ أَحَادِيثُ.
٢٣٣-الْحَدِيثُ الأَوَّلُ أَنْبَأَنَا الْحَرِيرِيُّ عَنْ أَبِي طَالِبٍ العشاري قال نا الدارقطني قَالَ نا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْعَوَّامِ قَالَ نا أبي قال أنا أَبُو عُثْمَانَ الْأَزْدِيُّ قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ:"مَنْ تَكَلَّمَ فِي الْقَدَرِ فِي الدُّنْيَا سُئِلَ عَنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَإِنْ أَخْطَأَ هَلِكَ وَمَنْ لَمْ يَتَكَلَّمْ لَمْ يُسْأَلْ عَنْهُ يوم القيامة".
قال الدارقطني: تَفَرَّدَ بِهِ ابْنُ أَبِي الْعَوَّامِ عَنْ أَبِيهِ.
قَالَ الْمُصَنِّفُ: وَقَدْ رَوَى نَحْوَهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ مِنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلا أَنَّهُ قَالَ فِي أَوَّلِهِ الْقَدَرُ سِرُّ اللَّهِ.
قَالَ أَحْمَدُ: وَالنَّسَائِيُّ يَحْيَى مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ.