Skip to content

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

ابن الجوزي

Printed page ٢/ ٢١٥

كتاب الأدب

حديث فِي إصلاح اللسان

١١٧٢-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ بْنِ بَكْرَانَ قَالَ أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيُّ قَالَ نا كَثِيرُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ نا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَيْلِيِّ عَنِ الزُّهْرِيِّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ مَرَّ عُمَرُ بِقَوْمٍ يَرْمُونَ رَشْقًا فَقَالَ بِئْسَ مَا رَمَيْتُمْ قَالُوا نَحْنُ مُتَعَلِّمِينَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فَقَالَ لَذَنْبُكُمْ فِي لَحْنِكُمْ أَشَدُّ عَلَيَّ مِنْ ذَنْبِكُمْ فِي رَمْيِكُمْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول رحم رَجُلا أَصْلَحَ مِنْ لِسَانِهِ".

قال الْمُؤَلِّفُ: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قال يَحْيَى الحكم ابن عَبْد اللَّه ليس بشيء وقال أَبُو حَاتِمٍ: "الرَّازِيُّ هُوَ كَذَّابٌ وقال النسائي والدارقطني مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ وَقَالَ ابْنُ حَبَّانَ: "يروي الموضوعات عن الثقات قال الْمُؤَلِّفُ: "وَقَدْ رُوِيَ لَنَا مِنْ طريق أصلح من هَذَا قد ذكرته فِي شرح الشهاب".