العلل المتناهية في الأحاديث الواهية
حديث فِي ذم كثرة الكلام
١١٧٣-أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ قَالَ نا الْعَقِيلِيُّ قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ نا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْمَرْوَزِيُّ أَبُو سَعِيدٍ قَالَ نا إِبْرَاهِيمُ بْنِ الأَشْعَثِ قَالَ نا عِيسَى بْنُ مُوسَى قَالَ نا عُمَرُ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ "مَنْ كَثُرَ كَلامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ وَمَنْ كَثُرَ سَقَطُهُ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ وَمَنْ كَثُرَتْ ذُنُوبُهُ كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ".
قال المؤلف: "هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وإنما يروى عن عُمَر بْن الخطاب بعض هَذَا قال العقيلي: "ونصف مجهول وعمر أن كان ابن راشد فهو ضعيف وإن كان غيره فهو مجهول وهذا محفوظ قال المؤلف: "عُمَر هُوَ ابن راشد".
قال أَحْمَد: "لا يسوى حديثه شيئًا وقال يَحْيَى يَضَعُ الْحَدِيثَ عَلَى الثَّقَاتِ".
١١٧٤-حَدِيثٌ آخَرُ فِي ذَلِكَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ أنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ قَالَ أَخْبَرَنَا الْعُتَيْقِيُّ قَالَ نا يُوسُفُ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ الْعَقِيلِيُّ: "قَالَ نا مُحَمَّدُ بْنُ العباس المؤدب قَالَ نا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ نا عِصَامُ بْنُ طُلَيْقٍ عَنْ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: "أَكْثَرُ النَّاسِ ذَنُوبًا أَكْثَرُهُمْ كَلامًا فِيمَا لا يَعْنِيهِ".