Skip to content

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى معنى اسم (الله) ﷻ

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

نوال العيد

Printed page ٢/ ٣٠٨

قال الحليمي ﵀: «الله، ومعناه: إله، وهذا أكثر الأسماء وأجمعها للمعاني» (١).

قال ابن تيمية ﵀: «الإله هو المألوه، أي: المستحق لأن يؤله، أي: يُعبد، ولا يستحق أن يؤله ويعبد إلا الله وحده» (٢).

قال ابن القيم ﵀: «واسم (الله) دال على كونه مألوهًا معبودًا، تألهه الخلائق محبة، وتعظيمًا، وخضوعًا، وفزعًا إليه في الحوائج والنوائب» (٣)، وقال: «فإن الإله هو الذي يألهه العبادُ ذلًّا، وخوفًا ورجاءً، وتعظيمًا وطاعةً له، بمعنى: مألوه، وهو الذي تألهه القلوب، أي: تحبه وتذل له» (٤).

لفظ الجلالة (الله) والاسم الأعظم:

ثبت عن رسول الله ﷺ في جملة من الأحاديث أن لله ﷿ اسمًا أعظم، إذا دعي به أجاب، وإذا سئل به أعطى.

وقال الشيخ السعدي ﵀: «بعض الناس يظن أن الاسم الأعظم من أسماء الله الحسنى، لا يعرفه إلا من خصه الله بكرامة خارقة للعادة، وهذا ظن خطأ؛ فإن الله ﵎ حثنا على معرفة أسمائه وصفاته، وأثنى على من عرفها، وتفقه فيها، ودعا الله بها دعاء عبادة وتعبد، ودعاء مسألة، ولا ريب أن الاسم الأعظم منها أولاها بهذا الأمر» (٥).