Skip to content

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى معنى اسم الله (القريب المجيب) في حقه سبحانه

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

نوال العيد

Printed page ٢/ ١٨٢

قال الحليمي ﵀: «الذي ينيل سائله ما يريد، لا يقدر على ذلك غيره» (١).

قال ابن الأثير ﵀: «وفي أسماء الله تَعَالَى: (المجيب) وهو الذي يقابل الدعاء والسؤال بالقبول والعطاء، وهو اسم فاعل من: أجاب يجيب» (٢).

قال السعدي ﵀ في قوله تَعَالَى: ﴿إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ﴾ [هود: ٦١]: «يجيبه بإعطائه سؤله، وقبول عبادته، وإثابته عليها، أجل الثواب» (٣).

قال الإمام ابن القيم ﵀:

وَهوَ المُجِيبُ يَقُولُ مَنْ يَدْعُو أُجِبْـ … ـهُ أَنَا المُجِيبُ لِكُلِّ مَنْ نَادَانِي

وَهوَ المُجِيبُ لِدَعْوَةِ المُضْطَرِّ إِذْ … يَدْعُوهُ فِي سِرٍّ وَفِي إِعْلَانِ (٤)

اقتران اسم الله (القريب المجيب) بأسمائه الأخرى سُبْحَانَهُ في القرآن الكريم:

أولًا: اقتران اسم الله القريب:

اقترن اسم الله القريب باسم الله (السميع)، واسمه (المجيب).

أولًا: اقتران اسم الله القريب باسمه السميع:

تقدم بيانه في اسم الله (السميع).