Skip to content

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى الأثر السابع: للغنى أسباب تطلب

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

نوال العيد

Printed page ٢/ ١٢٣

٥ - المتابعة بين الحج والعمرة:

يقول النبي ﷺ: «تَابِعُوا بَيْنَ الحَجِّ والعُمْرَةِ، فَإِنَّهُما يَنْفِيَانِ الفَقْرَ والذُّنُوبَ، كَمَا يَنْفِي الكِيرُ خَبَثَ الحَدِيدِ … » (١).

٦ - إرادة الزواج تعففًا:

يقول تَعَالَى: ﴿وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [النور: ٣٢]، قال أبو بكر الصديق ﵁: «أطيعوا الله فيما أمركم به من النكاح؛ ينجز لكم ما وعدكم من الغنى» (٢)، وعن ابن مسعود ﵁ قال: «التمسوا الغنى في النكاح» (٣).

٧ - الاستغناء بالله عن الخلق:

يقول النبي ﷺ: « … مَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفُّهُ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ» (٤)، وقال النبي ﷺ: «لَيْسَ الغِنَى عَنْ كَثْرَةِ العَرَضِ، وَلَكِنَّ الغِنَى غِنَى النَّفْسِ» (٥).