Skip to content

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى الأثر السادس: التعرض لأسباب المغفرة

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

نوال العيد

Printed page ٢/ ١٠٣

قيام ليلة القدر، يقول رسول الله ﷺ: «مَنْ قَامَ لَيْلَةَ القَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» (١).

صيام أيام خاصة تطوعًا، كصيام يوم عرفة، فيقول فيه رسول الله ﷺ وقد سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ، فَقَالَ-: «يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ وَالْبَاقِيَةَ» (٢)، كذلك صيام يوم عاشوراء، يقول فيه رسول الله ﷺ وقد سُئِلَ عَنْ صَوْمِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ -: «يُكَفِّرُ السَّنَةَ الْمَاضِيَةَ» (٣).

الحج المبرور، فيقول رسول الله ﷺ: «مَنْ حَجَّ هَذَا البَيْتَ، فَلَمْ يَرْفُثْ، وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ كَمَا وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» (٤).

العمرة، يقول رسول الله ﷺ: «العُمْرَةُ إِلَى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا» (٥).

قول سبحان الله وبحمده، يقول رسول الله ﷺ: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ الله وَبِحَمْدِهِ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ، حُطَّتْ خَطَايَاهُ، وَإِنْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ» (٦).