Skip to content

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى معنى اسم الله (العظيم) في حقه سبحانه

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

نوال العيد

Printed page ٢/ ٥

بالعظم، وقالوا: كل ما دونه من خلقه فبمعنى الصغر؛ لصغرهم عن عظمته» (١).

قال الزجاجي ﵀: «(العظيم): ذو العظمة والجلال في ملكه وسلطانه» (٢).

قال الخطابي ﵀: «العظيم هو ذو العظمة والجلال، ومعنى العظم في هذا منصرف إلى عظم الشأن، وجلالة القدر» (٣).

قال الأصبهاني ﵀: «العظمة صفة من صفات الله ﷾، لا يقوم لها خلق، والله تَعَالَى خلق بين الخلق عظمةً يعظم بها بعضهم بعضًا، فمن الناس من يعظَّم لمال، ومنهم من يعظَّم لجاه، وكل واحد من الخلق إنما يعظَّم بمعنى دون معنى، والله ﷿ يعظَّم في الأحوال كلها» (٤).

قال ابن الأثير ﵀: «(العظيم) هو الذي جاوز قدره تَعَالَى حدود العقول، حتى لا تتصور الإحاطة بكنهه وحقيقته» (٥).

قال الشيخ السعدي ﵀: «(العظيم) الجامع لجميع صفات العظمة والكبرياء، والمجد والبهاء الذي تحبه القلوب، وتعظمه الأرواح، ويعرف العارفون أن عظمة كل شيء، وإن جلت في الصفة؛ فإنها مضمحلة في جانب عظمة العلي العظيم» (٦).