موسوعة شرح أسماء الله الحسنى
Printed page ١/ ٥٥٩
لربه، ومن دعائه: «رَبِّ اجْعَلْنِي لَكَ شَكَّارًا» (١)، ومما روت عائشة ﵂، عن النبي ﷺ قولها: «كان رسول الله ﷺ إذا صلى، قام حتى تفطر رجلاه، فتقول: يا رسول الله! أتصنع هذا، وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال: يَا عَائِشَةُ أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا» (٢)، وهي وصيته لمعاذ بن جبل ﵁، ففي الحديث قال ﷺ: «يَا مُعَاذُ، وَاللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ، واللهِ إِنِّي لَأُحِبُّكَ، فقال ﷺ: أُوصِيكَ يَا مُعَاذُ لَا تَدَعَنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ تَقُولُ: اللَّهُمَّ أَعِنِّي عَلَى ذِكْرِكَ، وَشُكْرِكَ، وَحُسْنِ عِبَادَتِكَ» (٣).