Skip to content

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى معنى اسم الله (السلام) في حقه تعالى

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

نوال العيد

Printed page ١/ ٤٨٠

قال الزجاج ﵀: «ويقال السلام: هو الذي سلم من عذابه من لا يستحقه» (١).

من الأقوال التي تجمع بين المعنى الأول والثاني:

قال الخطابي ﵀: «هو الذي سلم من كل عيب، وبرئ من كل آفة ونقص يلحق المخلوقين، وقيل: هو الذي سلم الخلق من ظلمه» (٢).

قال البيهقي ﵀: «هو الذي سلم من كل عيب، وبرئ من كل آفة، وهذه صفة يستحقها بذاته، وقيل: هو الذي سلم المؤمنون من عقوبته» (٣).

قال الإمام ابن القيم ﵀: «وأما السلام الذي هو اسم من أسماء الله ففيه قولان: أحدهما: أنه كذلك اسم مصدر، وإطلاقه عليه كإطلاق العدل عليه، والمعنى: أنه ذو السلام، وذو العدل على حذف المضاف، والثاني: أن المصدر بمعنى الفاعل هنا، أي: السالم؛ كما سميت ليلة القدر سلامًا، أي: سالمة من كل شر، بل هي خير لا شر فيها» (٤).

وقال في نونيته:

وَهْوُ السَّلَامُ عَلَى الحَقِيقَةِ سَالِمٌ … مِنْ كُلِّ تَمْثِيلٍ وَمِنْ نُقْصَانِ (٥)