Skip to content

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى الأثر الثالث: التخلق بخلق الرأفة

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

نوال العيد

Printed page ١/ ٤٧٢

وواجب على الأمة الإيمان به وتعظيمه وتوقيره وتعزيره (١).

يقول ابن القيم ﵀: «وأقرب الخلق إلى الله تَعَالَى: أعظمهم رأفة ورحمة، كما أن أبعدهم منه: من اتصف بضد صفاته» (٢).

وكان مِنْ رأفته ﷺ بأمته:

أنه ما خُيِّر بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثمًا، فإن كان إثمًا كان أبعد الناس منه (٣).

وما انتقم رسول الله ﷺ لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله، فينتقم لله بها (٤).

وكان يدخل في الصلاة، وهو يريد أن يطول فيها فيسمع بكاء الصبي؛ فيتجوز في صلاته كراهية أن يشق على أمه (٥).

وكان يراعي ما ركبه الله بهم من غرائز، فيمكن أصحابه من أن يقضوا وطرهم المباح؛ فعن مالك بن الحويرث ﵁، أتينا إلى النبي ﷺ ونحن شببة متقاربون، فأقمنا عنده عشرين يومًا وليلة، وكان رسول الله ﷺ رحيمًا رفيقًا، فلما ظن أنا قد اشتهينا أهلنا أو قد اشتقنا، سألنا