Skip to content

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى ورود اسم الله (الرحمن - الرحيم) في السنة النبوية

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

نوال العيد

Printed page ١/ ٤٠٦

ثانيًا: اقتران اسم الله (الرحمن- الرحيم) باسمه (الرب):

تقدم بيانه في اسم الله «الرب».

ثالثًا: اقتران اسم الله الرحيم بأسمائه الأخرى سُبْحَانَهُ:

١ - اقتران اسمه (الرحيم) باسمه سُبْحَانَهُ (الغفور):

اقترن اسم الله الرحيم باسمه «الغفور» في اثنين وسبعين موضعًا من القرآن، منها قوله ﷿: ﴿إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [يوسف: ٥٣]، وقوله ﷿: ﴿وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ﴾ [سبأ: ٢].

وهذا الاقتران يدل على:

أن مغفرته للعبد مع استحقاقه للعقوبة، إن هو إلا أثر من آثار رحمته ﵎ (١).

أن في ذكرهما جمعًا بين تخلية العبد من الذنوب التي يدل عليها اسم الله «الغفور»، وبين تحليته بفضل الله وثوابه التي يدل عليها اسم الله «الرحيم».

٢ - اقتران اسمه (الرحيم) باسمه سُبْحَانَهُ (التواب):

تقدم بيانه في اسم الله «التواب».

٣ - اقتران اسم (الرحيم) باسمه سُبْحَانَهُ (الرؤوف):

اقترن اسم الله الرحيم باسمه تَعَالَى الرؤوف في ثمانية مواضع من القرآن الكريم، منها قوله ﷿: ﴿إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [البقرة: ١٤٣]، وقوله ﷿: ﴿وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وَأَنَّ اللَّهَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [النور: ٢٠].