Skip to content

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى الأثر الخامس: الحذر من الغفلة

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

نوال العيد

Printed page ١/ ٢٣٦

قال ابن القيم ﵀: «إنه- أي: الذكر- يورث جلاء القلب من صداه … وصدأ القلب: الغفلة والهوى، وجلاؤه: الذكر والتوبة والاستغفار» (١).

المحافظة على الصلوات الخمس؛ فعن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «مَنْ حَافَظَ عَلَى هَؤُلَاءِ الصَّلَوَاتِ الْمَكْتُوبَاتِ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ» (٢).

قيام الليل؛ فعن عبدالله بن عمرو بن العاص ﵄ عن رسول الله ﷺ أنه قال: «مَنْ قَامَ بِعَشْرِ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَامَ بِمِائَةِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْقَانِتِينَ، وَمَنْ قَامَ بِأَلْفِ آيَةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُقَنْطِرِينَ» (٣).

صيام التطوع، لا سيما عند غفلة الناس؛ فعن أسامة ﵁ قال: «قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ! قَالَ: ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُرْفَعُ فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُرْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ» (٤).

الدعاء بزوال الغفلة، ومنه: الاستعاذة بالله من مصدرها- الشيطان-، والاستعاذة بالله منها، لا سيما بما ورد عن رسول الله ﷺ، فعن أنس ﵁ قال: «كان النبي ﷺ يدعو، يقول: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ