Skip to content

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى الأثر الثاني: استشعار أن كثير من العبادات والطاعات شرعت وترا

موسوعة شرح أسماء الله الحسنى

نوال العيد

Printed page ٣/ ٥٥٤

خلقه، فيلتئم أول الحديث وآخره، وظاهره، وباطنه» (١)، ومن تأمل في كثير من العبادات والأعمال الصالحة وجدها شُرعت وترًا، ومن ذلك:

أولًا: أركان الإسلام وما يتعلق بها:

جعل الطهارة ثلاثًا:

عن سلمة بن قيس أن النبي ﷺ قال: «إِذَا تَوَضَّأْتَ فَانْتَثِرْ، وَإِذَا اسْتَجْمَرْتَ فَأَوْتِرْ» (٢)، أي: اجعل الحجارة التي تستنجي بها فردًا، استنج بثلاثة أحجار، أو خمسة، أو سبعة، ولا تستنج بالشفع.

جعل الصلاة خمسًا:

عن عبادة بن الصامت ﵁، قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «خَمْسُ صَلَوَاتٍ كَتَبَهُنَّ اللهُ ﵎ عَلَى الْعِبَادِ مَنْ أَتَى بِهِنَّ لَمْ يُضَيِّعْ مِنْهُنَّ شَيْئًا اسْتِخْفَافًا بِحَقِّهِنَّ كَانَ لَهُ عِنْدَ اللهِ ﵎ عَهْدٌ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، وَمَنْ لَمْ يَأْتِ بِهِنَّ فَلَيْسَ لَهُ عِنْدَ اللهِ عَهْدٌ، إِنْ شَاءَ عَذَّبَهُ، وَإِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ» (٣).

جعل نصاب الزكاة وترًا:

فكلها تشترك بالوتر، ففي الزروع خمسة أوسق، وفي الورق خمس أواق، وفي الإبل خمس من الإبل، يقول ﷺ: «لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ