موسوعة شرح أسماء الله الحسنى
Printed page ٣/ ٤١٢
والطهارة عما لا يليق بعظمتك وجلالك، وقيل: ونطهر أنفسنا لطاعتك، وقيل: وننزهك» (١).
قال الشيخ السعدي ﵀: «يحتمل أن معناها: ونقدسك، فتكون اللام مفيدة للتخصيص والإخلاص، ويحتمل أن يكون: ونقدس لك أنفسنا، أي: نطهرها بالأخلاق الجميلة، كمحبة الله وخشيته وتعظيمه، ونطهرها من الأخلاق الرذيلة» (٢).
اللهم يا سبوح يا قدوس، ارزقنا تسبيحك آناء الليل والنهار،
وطهرنا من كل ما لا يرضيك.