نوادر الأصول في أحاديث الرسول
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ لَهُ الرافضي ألم يقل رَسُول الله ﷺ (من كنت مَوْلَاهُ) فعلي مَوْلَاهُ فَقَالَ وَالله لَو عَنى بِهِ الامرة وَالسُّلْطَان لأفصح لَهُم كَمَا أفْصح لَهُم بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاة فَقَالَ هَذَا ولي أَمركُم من بعدِي فَمَا كَانَ وَرَاء هَذَا فَإِن أنصح النَّاس للنَّاس كَانَ رَسُول الله ﷺ
وَعَن زيد بن عَليّ قَالَ لبَعْضهِم وَيلك من يخَاف رَسُول الله ﷺ حَتَّى تعرض بالخلافة
فَهَؤُلَاءِ الغلاة قد تعلقوا بِمثل هَذِه الْأَشْيَاء حَتَّى خَرجُوا إِلَى شتم وزيري رَسُول الله ﷺ ونسبوهما إِلَى الاغتصاب لحق الله تَعَالَى
قَالَ ﷺ (إِن لي وزيرين من أهل السَّمَاء ووزيرين من أهل الأَرْض فوزيري من أهل السَّمَاء جبرئيل وَمِيكَائِيل ﵉ ووزيري من أهل الأَرْض أَبُو بكر وَعمر)
وَخرج ﷺ وَيَمِينه على أبي بكر وشماله على عمر فَقَالَ هَكَذَا نبعث يَوْم الْقِيَامَة